آخر الأخباردولية

قوات أمريكية تعتقل الرئيس الفنزويلي وتقرر محاكمته جنائياً ..تفاصيل وصور الاعتقال

أصبح مصير الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو  وما حدث له هو العنوان الأبرز عالميًا، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن عملية عسكرية أميركية واسعة داخل فنزويلا انتهت باعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس، وترحيلهما جوًا إلى خارج البلاد، في خطوة غير مسبوقة أثارت صدمة سياسية وقانونية دولية.

وبحسب الرواية الأميركية، نُفذت العملية فجر اليوم بتوقيت المنطقة، عبر تنسيق مباشر بين القوات المسلحة الأميركية وأجهزة إنفاذ القانون، ضمن هجوم خاطف استهدف مواقع حساسة في العاصمة كراكاس (Caracas)، قبل نقل الرئيس الفنزويلي وزوجته إلى خارج الأراضي الفنزويلية، دون الإعلان رسميًا عن الوجهة النهائية في تلك المرحلة.




“السرعة والعنف”… تفاصيل اقتحام غير مسبوق

في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، كشف ترامب تفاصيل جديدة عن العملية، مشيدًا بعناصر قوة دلتا (Delta Force)، واصفًا ما جرى بأنه “عمل استثنائي لا مثيل له”.

وقال إن القوة الخاصة اخترقت أبوابًا فولاذية باستخدام مشاعل قطع للوصول إلى مكان وجود مادورو وزوجته، مؤكدًا أن العملية نُفذت بسرعة خاطفة:
“تم اقتيادهما خلال ثوانٍ. لم أرَ شيئًا كهذا من قبل. السرعة والعنف… نعم، هذه هي الكلمات. ما حدث كان مذهلًا، عملًا رائعًا، ولا يوجد أي طرف آخر في العالم كان قادرًا على تنفيذ عملية بهذا التعقيد”.




وبحسب ترامب، جرى سحب مادورو وزوجته من غرفة نومهما في مشهد وصفه بأنه صادم، فيما تمت متابعة العملية لحظة بلحظة من غرفة عمليات خاصة، بحضور قيادات عسكرية رفيعة، بينهم جنرالات كانوا على اطلاع كامل بكل ما يحدث. وأضاف:
“كنا نرى كل تفصيلة. العملية كانت معقدة للغاية… معقدة إلى أقصى درجة”.




نقل جوي وغموض حول الوجهة

وخلال حديثه، استخدم ترامب لفظ “Flown” في إشارة إلى نقل مادورو وزوجته جوًا إلى خارج فنزويلا، دون أن يحدد الوجهة النهائية، مكتفيًا بالقول إن الإجراءات القانونية ستُستكمل لاحقًا وفق ما تقرره الإدارة الأميركية.

ورغم عدم تأكيد نقل الزوجين مباشرة إلى الولايات المتحدة في تلك المرحلة، تشير التقديرات إلى أن الترحيل تم على مراحل، شملت نقلهم أولًا إلى نقاط أميركية متقدمة في منطقة الكاريبي، أو إلى سفن حربية أميركية منتشرة في المنطقة، تمهيدًا لنقلهم لاحقًا إلى الأراضي الأميركية.

وبالفعل، أفادت معلومات لاحقة بأن مادورو وزوجته نُقلا إلى السفينة الحربية الأميركية USS Iwo Jima، حيث وُضعا تحت حراسة عسكرية مشددة.




هجوم مدعوم بالتشويش والقصف الدقيق

مصادر إعلامية ذكرت أن قوة دلتا تولّت مهمة الاعتقال بدعم من طائرات Osprey القادرة على الإقلاع العمودي، في إطار ما وُصف بـ**“هجوم صاعق ومباغت”** داخل العاصمة.

وبحسب هذه المعلومات، نُفذت العملية تحت غطاء قصف دقيق وتشويش إلكتروني واسع، أدى إلى شلّ الرادارات والدفاعات الجوية وأجهزة الاتصال، ما تسبب بحالة شلل شبه كامل سهّلت وصول القوات الأميركية إلى موقع مادورو.




إصابات في صفوف الجنود الأميركيين

ترامب أقرّ بوقوع إصابات في صفوف القوات الأميركية خلال العملية، نتيجة تعرضهم لإطلاق نار، لكنه شدد على عدم سقوط قتلى.

وقال:
“بعض الجنود أصيبوا، لكنهم عادوا وهم بحالة جيدة نسبيًا. لم نفقد أي طائرة. إحدى المروحيات تعرضت لإصابة قوية، لكنها عادت”.




اتهامات ثقيلة ومحاكمة في نيويورك

وزارة العدل الأميركية أكدت أن نيكولاس مادورو وزوجته سيُقدّمان للمحاكمة أمام محكمة في نيويورك، بتهم من بينها “الناركوتيرورزم” (الإرهاب المرتبط بالمخدرات)، وهي من أخطر التهم في القانون الأميركي، إضافة إلى قضايا تهريب مخدرات وجرائم منظمة عابرة للحدود.

وزيرة العدل الأميركية وجّهت شكرًا علنيًا إلى ترامب، معتبرة أن قراره بالمضي في العملية يعكس “شجاعة سياسية لتحميل المسؤولين المسؤولية باسم الشعب الأميركي”، كما خصّت الجيش الأميركي بإشادة مباشرة، واصفة العملية بأنها “ناجحة بشكل مذهل”.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى