
أوكيسون: يؤيد إسرائيل ويحذر المهاجرين “لا نريد حروبكم في شوارعنا في السويد”
ألقى زعيم حزب ديمقراطيو السويد (SD) جيمي أوكسون خطابه الصيفي اليوم السبت في مدينة Sölvesborg بلهجة هجومية صاخبة، صعّد فيها انتقاداته للمهاجرين واتهمهم بالتسبب في أزمات السويد الاجتماعية والأمنية، كما أعلن دعمه المطلق لإسرائيل في حربها على غزة واصفاً ما تقوم به بأنه “دفاع مشروع عن النفس”. لكن أجواء الخطاب تحولت إلى فوضى عندما هاجم متظاهرون مؤيدون لفلسطين خطاب أوكسون، رافعين لافتات تتهم أوكسون بالتواطؤ مع “الإبادة الجماعية”، ما دفع الأمن للتدخل لحمايته وسط توتر متصاعد.
الأمن وعناصر الشرطة السويدية قامت بتأمين المكان وبإخراج المحتجين، بينما رد أوكيسون منتقداً المهاجرين قائلاً: “لا نريد حروبكم في شوارعنا، عليكم الاحترام والامتنان لهذا البلد – السويد – الذي منحكم الأمان والحياة لكم ولأطفالكم”.
أوكيسون استغل المناسبة أيضاً لتجديد دعمه المطلق لإسرائيل في حربها ضد حركة حماس، ووجه انتقادات لبعض السياسيين والمتظاهرين الذين – بحسب قوله – يظهرون تعاطفاً مع الحركة. في الوقت نفسه، طالب أكسون مرتكبي جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال، مقترحاً فرض عقوبة السجن المؤبد كخيار أساسي، أو السماح للجناة باختيار الإخصاء الجراحي أو الكيميائي مقابل الحصول على أحكام محددة المدة معتبراً أن معظمهم أن لم يكن جميعهم من اصول مهاجرة.
وقال أوكيسون أمام أنصاره إن حزبه لن يمنح أي شعور بالأمان لمعتدي الأطفال، مؤكداً أن الدولة يجب أن تكون أكثر صرامة في ملاحقة هؤلاء الجناة ومعاقبتهم. وأوضح أن ما يقترحه يتجاوز الطرح الحكومي السابق، الذي كان يقتصر على الإخصاء الكيميائي كشرط للإفراج.
وفي سياق آخر، هاجم أوكيسون ضعف أدوات الشرطة، داعياً إلى منحها صلاحيات أوسع عبر ما وصفه بأسلوب “استفزاز الجريمة” – أي إيقاع المشتبه بهم في مواقف تكشف نواياهم قبل ارتكاب الفعل. كما أثنى على مبادرات خاصة مثل مجموعة Dumpen التي تستدرج المتحرشين المفترضين عبر الإنترنت، لكنه شدد على أن مثل هذه الأدوار يجب أن تكون من مسؤولية الدولة لا المبادرات الفردية.