المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقرير : المساجد في السويد لا تقدم الدعم للنساء في الخلافات العائلية .. وتعيدهم للمنزل للخضوع للرجل

هذه مقالة مناقشة. الكاتب هو المسؤول عن الآراء الواردة في النص ، وليس افتونبلاديت.

افتونبلاديت ترجمة المركز السويدي للمعلومات




خلافاً للقيم السويدية ، لا تقوم المساجد في السويد بحماية النساء المسلمات ، فلا تقدم لهم المساعدة ولا تقوم المساجد بتقديم البلاغات للسلطات السويدية عند علمها بوجود نساء وفتيات في العائلة ، ووفقا للمقال المنشور في أفتونبلاديت :- تقول النساء المسلمات إنهن لم يتلقين أي مساعدة من أئمة المساجد والقائمين عليها .. وتوصي المساجد بدلاً من ذلك بحل المشكلة مع الرجل داخل جدران المنزل والعائلة . وهذه نصيحة يمكن أن تكون بشكل مباشر للنساء والفتيات في مجتمع منعزل ذكوري داخل المنزل ، 




التجربة العملية  : –  بدأت جمعية Kvinnoförmedlingen  السويدية مع شبكة النساء المخفيات ، ابتداءً من 17 مايو ، بإرسال رسائل بريد إلكتروني إلى 33 مسجدًا في جميع أنحاء السويد.




في البريد الإلكتروني ، طلبنا معرفة ما هو الدعم الذي تقدمه المساجد لمواجهة في العلاقات العائلية . لقد سألنا جميع المساجد التي غطتها المراسلات البريدية عما إذا كان لديها حاليًا أي شكل من أشكال الإرشاد للنساء والفتيات الذين يغادرون أو تركوا العائلة لوجود رجلاً عنيفًا.

النتيجة : – لم يستجب أي مسجد ولم يتم الرد علينا أو التواصل معنا .




التجربة العملية : – لقد حاولنا الاتصال بالمساجد في عدة مناسبات ومرات لعدة أيام للتحقق مما إذا كانوا قد تلقوا البريد الإلكتروني. لم يرد أحد. لقد قابلنا العديد من أجهزة الرد التلقائي على المكالمات.




تم محاولة الوصول مباشرا لائمة وموظفي المساجد في السويد لمعرفة مدى تطبيق القيم والقوانين السويدية وتقديم الدعم لهؤلاء النساء . ومع ذلك ، فقد  تم مقابلتنا ببرود قابلنا ، باستثناء عدد قليل من  الشيوخ  الذين لا يعملون حاليًا في أي من مساجد السويد ولكنهم رجال دين مسلمين. وبعد القيام بطرح الأسئلة ودمجها مع البحث الميداني ومقابلتنا مع النساء المسلمات المتواجدات في مراكز الرعاية السويدية ، فإن النتيجة عدم وجود أي  دعم أو شبكة أمان في المساجد في السويد للنساء والفتيات اللواتي حاولن أو تركن علاقة عائلية  عنيفة .




فالعديد من هؤلاء النساء لا يعرفن اللغة السويدية ، ولا يعرفن كيف يعمل المجتمع السويدي وكيف يحافظوا على حقوقهم وكيف يتصلون بالسلطات السويدية لحمايتهم من رجل قد يكون زوج أو أب أو أخ أو قريب عائلي . هؤلاء النساء  يتصلون بالمسجد على أمل الحصول على المشورة من إمام مسجد رجل دين  ، لكن لا يوجد دعم بل يتم مطالبة النساء بالعودة للمنزل وحل الخلاف داخل العائلة …  المساجد في السويد تفتقر إلى هذا  دعم القيم السويدية لحماية المرأة .




تقول النساء إن الأئمة ينصحونهن بحل المشكلة داخل الأسرة ، وعدم إشراك الشرطة أو الخدمات الاجتماعية السوسيال  أو السلطات الأخرى. مع ذكر بعض الحجج التي تفسر ذاتيا من القرآن الكريم حول كيف يحب الله الصبر ولا يدع “مشاكل المنزل” تصل إلى الغرباء. ولكن يظل السؤال الحقيقي هل قدم هؤلاء الأئمة نفس النصيحة لبناتهم إذا تعرضوا إلى من أزواجهن في السويد ؟ ألم يعد هؤلاء الأئمة الله أن يعملوا على النهوض بالمجتمع المسلم أم أن النهوض هو بالمجتمع هو للذكور فقط؟ هل النصوص الدينية نشير بتجاهل مباشر او منهجي للمرأة وحقوقها؟




وفقا للمعلومات المتاحة لنا فإن للمرأة في الإسلام حقوق الانفاق وحسن الإقامة مع الزوج وحقوق الطلاق. من أجل حماية نفسها وأطفالها من رجل عنيف!

 نحن في Kvinnoförmedlingen و Network of Hidden Women نطالب بأن تتحمل أئمة وموظفي المساجد في السويد المسؤولية  وتساعد وتحمي هؤلاء النساء والأطفال ، وهو ما يجب عليك القيام به بصفتك إمام  .




قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة