المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقرير : مستلمي المساعدات المالية في السويد لديهم الرغبة باستلام هذه المساعدات لأطول فترة ممكنة

تُعَدّ البطالة الحجة الأكثر أهمية وشيوعًا لحصول الشخص على معونة مالية من قِبَل الخدمات الاجتماعية السوسيال ،  وتعمل سلطات الرعاية والضمان الاجتماعي المتعلقة “بالسوسيال” وFörsäkringskassan وصناديق البطالة  على خفض أو تأخير تلك المساعدات ، وهذا ما حدث خلال السنوات الخمس السابقة.  ،




 المحققة في المجلس الوطني السويدي  آنّا ماريا كارلسون، تقول : –  مازال الوقت مبكرًا على الوصول لأي استنتاجات فيما يتعلق بتبعات هذا الأمر وآثاره على المواطنين الذين قد يعيشون شهور بدون دعم وبدون عمل .




هل يوجد سبب للتأخير؟
من الممكن أن يكون السبب الكامن وراء التأخير هو   أنّ مطالب الحصول على معونة ومساعدات نقدية يأخذ وقتًا في الحالات العادية، وقد تُجبَر على الاقتراض من عائلتك وزملائك واستخدام مدخرات و تغيير سكنك مرتفع الكلفة  واستعمال كل ما وفرته قبل نيل المعونة والمساعدة النقدية . من الجهة الأخرى،   .




ولكن التقرير الحكومي أشار أيضا أن هناك ما   يدعو للقلق حيث أنّ الناس يبنون آمالهم على  الاعتماد على المعونات والمساعدات لمدة طويلة ، ويكون لديهم رغبة في الحصول على المساعدات لأطول وقت ممكن .




وتقول آنّا ماريا كارلسون أنّ هذا يثير القلق لأنّ المعونة المالية تفترض في نظام الرفاه الاجتماعي أن تكون مؤقتة ، وأن لا يسعى لها المواطن وإنما تكون عامل أمان نفس واجتماعي واقتصادي له في رحلة حياته العملية ، حيث توفر للمواطن والمجتمع شبكة أمان مؤقتة ومستمر طول الحياة.





ولكن ما يظهر التحقيق الحكومي  أنّ أعدد الذين هم بحاجة إلى معونات ومساعدات لمدة طويلة في تزايد ولديهم رغبة في الاستمرار على ذلك ،  وهذا خطر حيث يجعل  الأطفال ضمن هذه العائلات يقيمون ضمن مقاييس مالية منخفضة المستوى ومستوى رفاهية سيئ خلال نموهم.



 

الجدير بالذكر أن متوسط ما تحصل عليه العائلات من معونات ومساعدات معيشية باستثناء دعم السكن ونقدية الأطفال هو 8400 كرون سويدي في الشهر الواحد .