المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تقرير: ليس المسنّين فقط.. 27% من الشباب والمراهقين في السويد يعانون من الوحدة والاكتئاب

في السويد الوحدة والعزلة هي سمة ترافق الإنسان السويدي في مراحل عمره المتأخرة ، ولكن الجديد وفقاً لدراسة سويدية جديدة أن الوحدة والعزلة في السويد ترافق أيضاً الشباب في مراحل عديدة من حياتهم  .





ووفقاً للتلفزيون السويدي فإن 1 من كل 4 شباب في السويدي من الذكور والإناث ليس لديهم صديق قريب يقضون وقتاً معا و يشاركون أفكارهم ومشاعرهم معاً . وبالتالي فإن مشكلة الوحدة والعزلة في السويد لا تقتصر على المسنين !.




 إحصاءات هيئة الصحة العامة أشارت أن نسبة الفتيات والفتيان في السويد الذين يعانون من الوحدة الاجتماعية في الفئة العمرية من 16 إلى 29 سنة تبلغ 27 بالمئة، فربما يكون لهؤلاء الشباب زملاء في المدرسة ومنطقة السكن ولكن لا يوجد لديهم أصدقاء مقربين لقضاء وقت اجتماعي معاً .




أسباب الوحدة للشباب في السويد للشباب والمراهقين غير معروفة بشكل منهجي علمي ، ولكن خبراء علم النفس والمجتمع اعتبروا ان   جزءاً من أسباب وحدة المراهقين والشباب في السويد قد تعود إلى انتشار العالم الافتراضي في وسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنيت والأجهزة المحمولة التي تزيد من عزلة  هؤلاء هؤلاء المراهقين ،





فسابقاً قبل هذه الأجهزة كان الشباب يخرجون للبحث عن النشاط وإقامة الصداقات والعلاقات ولكن حاليا أصبحوا يلجؤون للعالم الافتراضي على النت للبحث عن النشاط والتواصل الاجتماعي  ، بجانب طبيعة البيئة الاجتماعية في السويد ،  وأفكار المجتمع النمطية حول ضرورة الخصوصية