المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تراجع كبير لسوق الأسهم السويدي مرة أخرى اليوم الأربعاء وانخفاض لجميع الشركات على نطاق واسع اليوم

اقتصاد. تعرضت بورصة  ستوكهولم مرة أخرى للتراجع العنيف لجميع الأسهم المسجلة  وبلغ انخفاض مؤشر بورصة ستوكهولم اليوم الأربعاء  OMXSPI-2.5 في المائة. ووفقا لخبراء في الاقتصاد السويدي فإن سوق الأسهم السويدية خسرت كل أرباحها التي حققتها خلال عامين وتراجعت إلى نفس المستوى الذي كانت عليه قبل جائحة كورونا في 2019  .




ويأتي الانهيار في بورصة ستوكهولم نتيجة استمرار أسعار التضخم المرتفع تاريخياً ، وارتفاع أسعار الفائدة ، وما تم إعلانه من توقعات سيئة للاقتصاد السويدي وتوقع تراجع الإنتاج وأرباح الشركات في السويد .




بجانب خسارة القيمة الشرائية للعملة السويدية الكرون والتي جعلت المستثمرين يتوجهون لبيع الأسهم  وتحويل الكرون لدولار خوفاً على قيمة أموالهم ، وهذه الأخبار والتوقعات خلقت مخاوف لدى المستثمرين وأدت لانخفاض سوق الأسهم السويدية في موجة بيع كبيرة قام بها كبار وصغار المستثمرين في سوق الأسهم السويدية .

و حتى الآن في هذا العام 2022 ،  خسرت بورصة ستوكهولم وفقا للمؤشر العام  السويدي OMXSPI  ما يقارب من 30 في المائة من القيمة السوقية لاسهم الشركات المسجلة في بورصة ستوكهولم..



 

من يشتري الأسهم في حالة موجة بيع من كبار وصغار المستثمرين ؟

معلومة اقتصادية .
جرت العادة أن يقوم بالبيع المستثمر المضارب والمستثمر قصير المدى وهؤلاء يحتفظون بالأسهم بين يوم إلى شهر للمضارب أو لأقل من عام . وهؤلاء يتعاملون مع التحليل الفني والأخبار الاقتصادية اليومية ويشترون مع صعود السوق ويبيعون مع انخفاض السوق .
بينما يقوم المستثمر طويل الأجل والذي من المتوقع أن يحتفظ بالأسهم لمدة عام إلى 5 سنوات ، ويقوم بشراء الأسهم عند انخفاض السوق والبيع عند الصعود وكون شراء للاسهم وفقاً للتحليل المالي للشركة والتوقعات المستقبلية ..وغالبا يكون هؤلاء من كبار المستثمرين والصناديق الاستثمارية الكبرى

معلوما اقتصادية المركز السويدي للمعلومات - SCI

 

قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة