
محاكمة شاب اغتصب مسنة وفتاة في ستوكهولم
بدأت محاكمة شاب في العشرين من عمره بتهمة
ـ الجريمة التي يحاكم عليها الشاب سوف تخضع للقوانين المشددة كون أن الجريمة تكرار مرة أخرى لجريمة اغتصاب سابقة عندما كان عمر الشاب 16 عاماً، حيث
امرأة تبلغ من العمر 89 عاماً أمام زوجها. وحُكم عليه حينها بالسجن لمدة سبعة أشهر في مركز لرعاية الأحداث. والآن، بعد أن أصبح عمره 20 عاماً، يُتهم مرة أخرى بارتكاب جريمة
امرأة أخرى. الشاب حاصل على الجنسية السويدية منذ 8 سنوات ولا يمكن ترحيله في حالة تكرار إدانته.
تفاصيل الحادثة الأولى:
في صباح صيف عام 2022، طرق الشاب الذي كان يبلغ 16 عاماً باب منزل امرأة تبلغ 89 عاماً في دالسلاند، مدعياً أنه يرغب في شراء خدمات
. حاولت المرأة إغلاق الباب، لكنه اقتحم الشقة ودفعها أمامه لتسقط على خزانة، ثم قام
. كان زوجها في المنزل، فسمع الضوضاء وانتقل إلى كرسيه المتحرك. لاحظ زوجته على الأرض والشاب يمارس عليها اعتداءً
، حسب إفادته في التحقيقات.
تعرضت المرأة لكدمات وإصابة ، وشعرت بالتحطم النفسي، واضطرت للانتقال إلى دار مؤقتة لرعاية كبار السن، وتوفيت بعد أقل من عام، تلاها وفاة زوجها. في نفس اليوم، تحرش الشاب بامرأة أخرى في المنزل عبر محاولات متكررة لشراء خدمات
.
أنكر الشاب ارتكاب الجرائم، مدعياً أن آثار الحمض النووي للمرأة تحت أظافره نتجت عن دفعها على الدرج، لكن المحكمة لم تصدقه وحكمت عليه بخمسة أشهر في مرفق رعاية الأحداث، ورفعت محكمة الاستئناف الحكم إلى سبعة أشهر. في تلك الفترة، كان الشاب تحت رعاية والده وفق قانون رعاية الأحداث القاصرين.
التهمة الجديدة:
الآن في 2026 ، وبعد أن أصبح عمره 20 عاماً، وُجهت إليه تهمة
فتاة في الـ 18 من عمرها نهاية 2025 ،و تم اعتقاله في نوفمبر الماضي. وفقًا للائحة الاتهام، تسببت الجريمة في ألم وكدمات ونزيف لدى الفتاة الضحية التي حاولت المقاومة وفشلت. أثناء المحاكمة، من المقرر أن تدلي والدة الضحية بشهادتها، مؤكدة أن ابنتها كانت غالباً ما تعود ما تخشى هذا الشاب حيث تعيش الفتاة في نفس المنطقة السكنية التي يعيش فيها الشاب، بينما يرفض الشاب المتهم الاتهامات، و يقول أن الفعل كان بالتراضي . وخلال السنوات الماضية، سبق أن أدين الشاب أيضًا بالاعتداء والتهديد الجسدي، والتدخل غير القانوني في إجراءات قانونية، والقيادة تحت تأثير الكحول بشكل خطير.









