دولية

لأول مرة .. طائرة B-1 الأمريكية تتحرك بـ”أم القنابل” الاستراتيجية لضرب إيران

في 6 مارس 2026 – وصلت ليلة الجمعة طائرة B-1 الأمريكية المعروفة باسم “أم القنابل” القادرة على حمل القنابل الاستراتيجية إلى قاعدة Fairford الجوية في جنوب غرب إنجلترا، وفق ما ذكرت صحيفة Daily Mail. وتتوقع المصادر أن تنضم إليها طائرات استراتيجية أخرى من طراز B2 وB52 في التحضيرات لضربة قد تصفها بعض التحليلات بأنها “الأكثر ضخامة منذ عقود”.



ماذا يمكن لطائرة B-1 أن تفعل؟

سعة القنابل: يمكن للطائرة حمل 34 طناً من المتفجرات، وعلة سبيل المثال فأن القنابل المدمرة التي استخدمت في أول مرحلة بحرب غزة كانت بوزن 4 إلى 6 أطنان وتم وقف استخدامها بطلب أمريكي، وهذه القنابل 34 طناً ستكون مدمرة ،فهي تعادل قوة تفجير القنابل التوجيهية النووية المحتملة، ما يجعلها سلاحاً مدمراً بشكل هائل مقارنة بالقنابل التقليدية. وبحسب The Guardian،  فهي قادرة على تدمير وسحق أهداف استراتيجية كبيرة في مساحة كبيرة .
السرعة: B-1 هي أسرع قاذفة قنابل أمريكية، تصل سرعتها إلى حوالي 1450 كلم/ساعة، ما يجعلها قادرة على تنفيذ ضربات مفاجئة بسرعة فائقة.



التهديد: الأم الكبرى للقنابل

الخبراء يعتقدون أن ترامب قد يستخدم MOAB – “Mother of All Bombs” ضد إيران، وهي قنبلة وزنها 10 أطنان، وتصل إلى 34 طناً يمكن أن تحدث حفرة مدمرة قطرها 300  إلى 350 متر عند انفجارها، وهي بذلك تتفوق على معظم القنابل التقليدية في العالم. وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيت أشار إلى أن الولايات المتحدة لم تبدأ القتال الحقيقي إلى الآن!

تحذير ترامب: “الموجة الكبرى لم تبدأ بعد”

كما أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر  اليوم من أن هجمة ضخمة جداً ستأتي قريباً، قائلاً:

“لم نبدأ حتى بالهجوم عليهم على نحو جدي. الموجة الكبرى لم تأتي بعد نظام إيران لم يرى حتى الآن قوتنا !!.”





 ووفقا لتقرير الجاردن البريطامية ، ما يحدث ليس مجرد تحليق طائرات استراتيجية، بل استعراض قوة هائل واستعداد لضربة مدمرة لم يشهد لها العالم مثيلاً منذ سنوات. طائرة B-1 بمقارنة مع غيرها من الطائرات والقنابل تمثل قدرة تدميرية شبه قصوى يمكن أن تغير المشهد العسكري كاملاً

أصل الاسم

MOAB = Mother of All Bombs، وتعني حرفيًا: “أم كل القنابل”. أُطلق هذا الاسم من قبل الجيش الأمريكي في منتصف العقد الأول من القرن الـ21 (تم تطوير القنبلة عام 2002)  وسميت بهذا الأسم لأنها أكبر قنبلة غير نووية في الجيش الأمريكي والعالم . تصميمها يتيح تفجيراً ضخماً يخلق حفرة كبيرة (300 متر تقريباً) ويحدث دماراً واسع النطاق. الاسم يعكس الهيبة والخوف النفسي قبل أي استخدام فعلي، أي أنه يُستخدم كأداة رادعة: ويقول خبراء عسكريون

“إذا كنت تبحث عن أكبر قنبلة غير نووية، فهذه هي الأم التي تفوق كل شيء آخر”.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى