
ضبط 800 كيلوغرام من الزيتون أثناء تهريبها من السويد للنرويج في شاحنة
في عملية تفتيش مفاجئة عند أحد المعابر الحدودية الصغيرة بين السويد والنرويج، تمكنت السلطات الجمركية النرويجية من ضبط شحنة ضخمة من المواد الغذائية كانت تُنقل داخل شاحنة أثارت الشبهات أثناء عبورها. الحادثة وقعت عند المعبر الحدودي في منطقة Vassbotten، حيث قرر عناصر الجمارك توقيف الشاحنة لإجراء تفتيش دقيق بعد الاشتباه بطبيعة الحمولة.
اكتشاف شحنة كبيرة من الزيتون ومواد غذائية أخرى
وخلال عملية التفتيش، فوجئ عناصر الجمارك بوجود كميات كبيرة من المواد الغذائية المخزنة داخل الشاحنة. فقد عُثر على ما يزيد عن 800 كيلوغرام من الزيتون، إلى جانب براميل تحتوي على الزبيب والحمص والفستق، بالإضافة إلى كميات من المكسرات والتمور.

وبحسب ما نقلته هيئة الإذاعة النرويجية NRK، كان داخل الشاحنة ثلاثة رجال حاولوا إدخال هذه البضائع عبر المعبر الحدودي الصغير بعيدًا عن الطرق الرئيسية التي تشهد رقابة جمركية أكبر. كما أشارت التقارير إلى أن الخبر جرى تداوله أيضًا عبر Sveriges Radio.
بضائع تتطلب تصريحًا جمركيًا
وتُصنّف هذه الكميات من المواد الغذائية ضمن السلع التي يجب التصريح عنها رسميًا عند إدخالها إلى النرويج، كما يتعين دفع الرسوم الجمركية والضرائب الخاصة بها. لذلك اعتبرت الجمارك محاولة إدخال هذه الكميات دون إعلان مسبق مخالفة للقوانين الجمركية.
واحدة من أكبر الضبطيات الغذائية
السلطات النرويجية وصفت العملية بأنها من أكبر عمليات الضبط المرتبطة بتهريب المواد الغذائية عبر الحدود في الآونة الأخيرة، خاصة بسبب الحجم الكبير للسلع التي جرى العثور عليها داخل الشاحنة.
اتهام أحد الرجال بتهريب البضائع
وبعد انتهاء التحقيقات الأولية، وجهت السلطات الاتهام إلى أحد الرجال الثلاثة بالمسؤولية عن محاولة تهريب البضائع إلى داخل النرويج.
وخلال استجوابه، قال الرجل إنه لم يكن يعتزم بيع هذه المنتجات داخل البلاد، بل كان ينوي فقط زيارة عائلته في النرويج قبل أن يعود لاحقًا بالبضائع مرة أخرى إلى السويد.
ولا تزال القضية قيد المتابعة من قبل السلطات المختصة، التي ستقرر لاحقًا الإجراءات القانونية والعقوبات المحتملة المرتبطة بهذه المخالفة الجمركية.









