أخبار منوعة

صدمة زوجين بعد اكتشاف إنجاب طفلة ليست ابنتهما البيولوجية!

 يعيش زوجان حالة صدمة وقلق شديدين بعد اكتشافهما أن الطفلة التي وُلدت لهما عبر التلقيح الصناعي ليست مرتبطة بهما عرقياً “اللون”  نتيجة خطأ جسيم يُشتبه بحدوثه داخل عيادة متخصصة في علاج العقم  .وتعود تفاصيل القضية إلى الزوجين تيفاني و ميلز، اللذين خضعا لإجراء الإخصاب خارج الرحم (IVF) في عيادة تُعرف باسم IVF Life. وبعد ولادة طفلتهما تعرضوا لصدمة حيث أن الطفلة بلون “أسود” مختلفة عرقياً عنهما، وبدأت الشكوك تتسلل إليهما عندما لاحظا أن ملامحها العرقية لا تشبه ملامحهما على الإطلاق.



اختبار DNA كشف الحقيقة الصادمة!

لم تتأخر الحقيقة طويلًا، إذ أجرى الزوجان فحصًا للحمض النووي (DNA)، ليتأكد أسوأ مخاوفهما: الطفلة التي أنجباها وحملت الأم بها 9 شهور لا تربطهما بها أي صلة وراثية. وتشير النتائج إلى أن جنينًا خاطئًا قد زُرع في رحم الأم خلال عملية العلاج. وعلى إثر ذلك، تقدّم الزوجان في 22 يناير بدعوى قضائية ضد العيادة، متهمين إياها بزرع جنين يعود لزوجين آخرين عن طريق الخطأ. وقال الزوجان إنهما حاولا مرارًا التواصل مع إدارة العيادة للحصول على توضيحات، لكن دون جدوى، ما دفعهما إلى اللجوء للقضاء.

الزوجان والابنة غير البيولوجية





وقبل العلاج، كانت ثلاثة أجنة بيولوجية للزوجين قد جرى تجميدها. واليوم، يساورهما قلق عميق من أن يكون أحد هذه الأجنة قد زُرع في رحم امرأة أخرى، وأن يكون طفلهما البيولوجي الأبيض قد وُلد ويعيش حاليًا مع عائلة مختلفة تمامًا. وفي بيان إعلامي، قال الزوجان إنهما يرتبطان عاطفيًا بالطفلة التي يربيانها حاليًا، ويأملان في الاستمرار بتربيتها إذا أُتيح لهما ذلك، لكنهما في الوقت نفسه يشعران بمسؤولية أخلاقية تجاه إبلاغ والديها البيولوجيين، معتبرين أن مصلحة الطفلة يجب أن تكون الأولوية القصوى.

الزوجان والابنة غير البيولوجية





في دعواهما، طالب الزوجان العيادة بالكشف الكامل عن مصير الأجنة الخاصة بهما، وتقديم معلومات عن المرضى الآخرين الذين خضعوا للعلاج في الفترة نفسها. كما طالبا بإجراء فحوصات وراثية للأطفال الذين وُلدوا عبر عمليات تلقيح صناعي في العيادة خلال السنوات الخمس الماضية، وعلى نفقة العيادة.

من جانبه، قال محامي الزوجين جاك سكارولا إن موكليه يعيشون في حالة خوف مستمرة، رغم ارتباطهم القوي بالطفلة، من احتمال أن يظهر في أي وقت شخص آخر مطالبًا باستعادتها باعتباره والدها البيولوجي. وكانت العيادة قد أصدرت في وقت سابق بيانًا أقرت فيه بوقوع “خطأ أدى إلى ولادة طفل دون ارتباط جيني بالمريضة”، مؤكدة تعاونها مع التحقيقات. إلا أن هذا البيان أُزيل لاحقًا من التداول عقب جلسة قضائية، ما زاد من الغموض المحيط بالقضية. وتفتح هذه الحادثة الباب مجددًا أمام تساؤلات خطيرة حول معايير السلامة والرقابة في عيادات التلقيح الصناعي، واحتمالات الأخطاء التي قد تغيّر مصائر عائلات بأكملها إلى الأبد.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى