أخبار السويد

زعيمة المعارضة غاضبة من تظاهرة النازيين “السويد للسويديين”.تخويف الناس ليست قيم السويد

30/11/2025

 أعربت زعيمة المعارضة السويدية ورئيسة الوزارة السابقة ماغدالينا أندرشون عن غضبها الشديد من المسيرة ذات الطابع النازي التي جابت شوارع وسط ستوكهولم مساء السبت والأحد، معتبرة أن ما جرى يمثل محاولة لبثّ الخوف في المجتمع عبر توظيف العنف السياسي. وشددت في تصريحها على أن مثل هذه الممارسات لا تعكس قيم السويد، وأضافت: من المستفز للغاية أن يخرج البعض للمطالبة بالإفراج عن أشخاص أدينوا بجرائم عنف.




وجاء تعليقها عقب تحرك مجموعة مكوّنة من نحو مئة شخص، ارتدى معظمهم ملابس سوداء وتغطّى بعضهم بالأقنعة، في مسيرة لم تحصل على أي تصريح رسمي. المشاركون رفعوا لافتات تطالب بإطلاق سراح أعضاء مجموعة نازية، ورددوا هتافات من بينها: السويد للسويديين، كما استخدموا مشاعل دخانية أثناء تقدمهم في شوارع العاصمة. الشرطة تواجدت بكثافة لمراقبة التحرك، وأعلنت لاحقاً أن المسيرة انتهت دون تسجيل مواجهات أو أعمال عنف.



أندرشون أوضحت أن حزبها تقدم بمبادرة برلمانية تهدف إلى حظر المنظمات اليمينية المتطرفة التي تلجأ إلى العنف، مؤكدة أن المجتمع لا يمكن أن يقف مكتوف اليدين أمام تصاعد مثل هذه الحركات.
ومن جانبها، وصفت زعيمة حزب الوسط إليزابيث ثاند رينغكفيست المشاهد التي التقطت للمسيرة بأنها تذكير قاسٍ بفترات مظلمة من التاريخ، مؤكدة ضرورة توفير الموارد الكافية للشرطة كي تتمكن من حماية المواطنين من التهديدات العنصرية.




أما ماريا فورسبيري، السكرتيرة التنفيذية لحزب اليسار، فاعتبرت أن السماح بمواكب نازية في الشوارع أمر لا يجوز تطبيعه، مشددة على أهمية مكافحة خطاب الكراهية الذي يستهدف الأقليات والعمل على تعزيز المساواة باعتبارها أفضل وسيلة لحرمان التطرف من البيئة التي ينمو فيها. في المقابل، فضّل عدد من القيادات السياسية عدم إعطاء تصريحات حول الحدث، بينما أحال رئيس الوزراء أولف كريسترشون الأسئلة المتعلقة بالموضوع إلى وزير العدل غونار سترومر.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى