
رئيسة شباب حزب سفاريا ديمقارطنا “اللغة العربية في كل مكان في السويد.. غير مقبول”
أثارت رئيسة منظمة الشباب التابعة لـ Ungsvenskarna، جدلاً واسعاً عندما تحدثت عن حضور اللغة العربية في كل مكان في السويد ، معتبرة أن المشهد اللغوي تغيّر بطريقة مقبولة– برأيها – ولا تعكس هوية السويد . فقد رأت أن التنقل في المترو والباص والشوارع لم يعد يتيح سماع السويدية كما كان في السابق، بل إن لغات متعددة، وفي مقدمتها العربية خصوصاَ، أصبحت – حسب وصفها – أكثر بروزاً في الأحاديث اليومية بين الركاب. واستخدمت ذلك كمثال على ما تعتبره تحولاً ثقافياً غير مقبول يثير تساؤلات حول شعور الانتماء الوطني.
وبحسب طرحها، فإن تراجع حضور اللغة السويدية في الأماكن العامة لا يُعد مسألة تواصل فحسب، بل يحمل دلالة رمزية تتعلق بعلاقة الأفراد بالمجتمع الذي يعيشون فيه. فهي ترى أن اللغة تمثل ركناً أساسياً في تكوين الهوية الجماعية، وأن ضعف استخدامها في الحياة اليومية قد يعكس، من وجهة نظرها، مسافة متزايدة بين السكان والإطار الثقافي الوطني. ولهذا شددت على أن إتقان السويدية والتحدث بها ينبغي أن يكونا التزاماً عاماً لكل من يقيم في البلاد.
وفي سياق متصل، عبّرت فيستيربيري عن موقفها من التشريعات المتعلقة بالتشهير، داعية إلى إلغائها، إذ اعتبرت أن القيود القانونية المفروضة على نشر صور أشخاص أُدينوا بجرائم تحدّ – برأيها – من قدرة المواطنين على تحذير بعضهم البعض داخل الأحياء السكنية. وهي ترى أن المصلحة المجتمعية، كما تصوغها، تتقدم على الاعتبارات القانونية المرتبطة بخصوصية المدانين.
كما تناولت مسألة التعبير عن الهوية الوطنية، مشيرة إلى ما تصفه بـ“السويد الحلم”، حيث يشعر المواطنون – وفق تصورها – بالاعتزاز بانتمائهم ويجسدون ذلك من خلال رفع العلم السويدي على المنازل والمركبات. وأضافت أن المناخ العام، في رأيها، يتيح الاحتفاء بالهويات الثقافية الأخرى، بينما يُنظر بتحفظ إلى إظهار الفخر بالهوية السويدية نفسها، وهو ما تعتبره ازدواجية في المعايير الثقافية السائدة.









