
حزب SD: فضيحة جديدة في المدارس السويدية – مُعلمة تتلو القرآن لطرد “الجن” من الطلاب!
مالمو، السويد – أثار قرار بلدية مالمو بفصل معلمة بعد كشف ممارساتها غير التقليدية غضباً واسعاً وتفاعلاً كثيفاً على وسائل التواصل الاجتماعي في السويد. المعلمة، التي كانت تدرس طلاباً يعانون من صعوبات ذهنية، قامت بتلاوة آيات من القرآن داخل الصف محاولة لطرد ما وصفته بـ “الجن”، إضافة إلى تهديد بعض الطلاب الآخرين، ما أدى إلى موجة جدل عنيفة بين المواطنين والمتابعين عبر الإنترنت.
حزب ديمقراطيي السويد (SD) كان أول من علّق على الحادثة، واصفاً ما حدث بأنه “فضيحة جديدة في المدارس”، مشيراً إلى أن إدارة بلدية مالمو فقدت السيطرة على بيئة التعليم في بعض الصفوف. نشر الحزب مقتطفات من التقرير الرسمي المتعلق بالمعلمة، مرفقاً صورة لرئيس الحزب في مالمو وبعض أعضاء المجلس البلدي، وكتب:
“هذا مثال صارخ على كيفية حصول شخص يحمل قيماً غير مناسبة على وظيفة تعليمية.”
تفاصيل الحادثة: التلاوة والتهديد
وفقاً للتحقيقات، قامت المعلمة، وهي في الخمسينات من العمر، بتسجيل مقاطع فيديو تظهرها وهي تقرأ القرآن على طلاب ذوي صعوبات ذهنية، مدعية أن أحدهم “مسكون”، وأن التلاوة ستساعده على الشفاء. وفي المقاطع نفسها، بدت وكأنها تمارس تهديداً مباشراً على الطلاب، قائلة بعض العبارات التي أثارت صدمة أولياء الأمور والسلطات التعليمية.
البلدية أكدت أن هذه الممارسات تمت بدون علم أولياء الأمور، واعتبرتها انتهاكاً خطيراً للقوانين السويدية ولقواعد حماية خصوصية الطلاب، ما أدى مباشرة إلى فصل المعلمة من عملها.
ردود الفعل: جدل واسع على وسائل التواصل
الحادثة أثارت موجة من التساؤلات بين السويديين، الذين عبروا عن دهشتهم من نوعية الخبر، متسائلين:
- هل من الممكن أن تحدث مثل هذه الأمور في السويد الحديثة؟
- هل ما قامت به المعلمة يُعتبر علاجاً روحانياً مشروعاً أم سحر من العصور الوسطى؟
- كيف يتم التعامل مع الأطفال الذين يعانون من إعاقات ذهنية في المدارس؟
تفاعلت مجموعات كبيرة على فيسبوك وتويتر مع القصة، حيث تداول المستخدمون مقاطع من التحقيقات والتقارير، وناقشوا حدود التدخل الديني في المدارس، ومدى مسؤولية إدارة التعليم عن حماية الطلاب.
تصريح الحزب: انتقاد على بيئة التعليم
في منشور رسمي، وصف حزب SD تصرفات المعلمة بأنها مثال على الفشل في توظيف الأشخاص المناسبين داخل المدارس، مشيراً إلى أن هذه الحادثة يجب أن تكون رسالة تحذير للجهات التعليمية حول أهمية الرقابة والالتزام بالقوانين والحقوق الأساسية للطلاب.
وأضاف الحزب:
“المعلمة استخدمت القرآن لأغراض غير تعليمية، بما في ذلك التهديد والسخرية ومحاولة طرد الجن من الأطفال، وهذا غير مقبول بأي شكل في بيئة تعليمية حديثة.”









