
حزب SD: زيارة المهاجرين لدول هربوا منها أكبر احتيال في تاريخ السويد وسنعيدهم لبلادهم
كشف حزب سفاريا ديمقراتنا (SD) أن نحو 79% من المهاجرين الذين وصلوا إلى السويد كلاجئين اختاروا قضاء عطلاتهم الصيفية والمناسبات الدينية في بلدانهم الأصلية، التي فروا منها خوفًا من الحروب أو الاضطهاد والقمع، ما اعتبره الحزب “أكبر عملية احتيال تتعرض لها السويد في تاريخها الحديث ولا يمكن قبوله والسكوت عنه”.
وأوضح الحزب عبر منشور على صفحته الرسمية في فيسبوك أن ما يسميه “هجرة اللاجئين” يمثل، من وجهة نظره، “أكبر عملية احتيال في تاريخ السويد”، مشيرًا إلى أن عملية طلب اللجوء في السويد قائمة على سلسلة من الأكاذيب واختراع القصص المفبركة : كما أن المهربون يخدعون المهاجرين للحصول على أموالهم، والمهاجرون يخدعون مصلحة الهجرة للحصول على اموال المساعدات والإقامة والجنسية، والسياسيون يخدعون الناخبين بإنهم يدعمون ضعفاء هاربين من بلادهم الخطيرة.. سلسلة من الأكاذيب لا تنتهي ولكن سنعمل على وجود نهاية حقيقية لها.
ورحّب الحزب بقرار الحكومة تكليف عدد من السلطات السويدية برصد ومتابعة رحلات اللاجئين إلى بلدانهم، بهدف تمكين الدولة من سحب تصاريح الإقامة عن الأشخاص الذين يقضون عطلات في أوطانهم رغم حصولهم على حماية في السويد.
من جانبه، أكد زعيم حزب سفاريا ديمقراتنا، جيمي أوكسون (Jimmie Åkesson) مرارًا أن حزبه سيعمل على سحب تصاريح الإقامة لكل من يسافر إلى بلده الأصلي الذي هرب منه، مشددًا على عدم وجود أي استثناءات. وشرح أوكسون المبدأ القانوني الذي يستند إليه الحزب قائلاً: “إذا كنت تستطيع البقاء في بلدك الأصلي ساعة واحدة للزيارة، فهذا يعني أنه يمكنك البقاء فيه مدى الحياة أنت وعائلتك. لا يمكن لأي شخص الادعاء بأنه بحاجة للحماية في السويد إذا عاد إلى بلده وكأن الأمر مجرد رحلة سياحية.”
الرسالة الأساسية التي يروج لها الحزب واضحة: الحماية في السويد مخصصة لمن يخشى على حياته في بلده الأصلي، وأي زيارة له تعد مخالفة لغاية منح هذه الحماية.