قضايا وتحقيقات

حزب سفاريا ديمقارطنا يقرر عزل نائبة “قضية المخدرات” من مهامها الوظيفية

أعلن حزب سفاريا ديمقارطنا عزل القيادية في الحزب والنائبة في البرلمان السويدي “كاتيا نيبيري” من ثلاث مهام رقابية كانت تشغلها، وذلك بشكل مؤقت إلى حين انتهاء التحقيقات الجارية بحقها في قضية الاشتباه بحيازة مخدر الكوكايين، تمهيدًا لاتخاذ قرار نهائي قد يصل إلى عزلها الكامل أو طردها من الحزب.

وشمل قرار الحزب إعفاء نيبيري من:

  • عضوية مجلس رقابة جهاز الأمن السويدي (سابو – Säpo)
  • عضوية مجلس رقابة الشرطة
  • عضوية مجلس رقابة التحقيقات الخاصة





النائبة في البرلمان السويدي “كاتيا نيبيري”، التي تشغل أيضًا عضوية لجنة العدل في البرلمان السويدي، غابت عن اجتماع اللجنة، وهو غياب لم يمر دون تفسير سياسي. قيادة الحزب ربطت الغياب مباشرة بالتحقيق الجنائي الجاري، في إشارة إلى أن النائبة باتت معزولة عمليًا عن العمل اليومي، حتى قبل صدور أي قرار قضائي نهائي.






القضية تعود إلى فترة  أعياد الميلاد، حين أوقفت الشرطة السويدية النائبة بعد الاشتباه بقيادتها سيارة وهي تحت تأثير الكحول أو مواد محظورة. الفحوصات الأولية أشارت إلى وجود مؤشرات على تعاطي مخدرات، كما عُثر بحوزتها على مادة يُشتبه بأنها مخدر الكوكايين في كيس صغير داخل حقيبتها الشخصية. في المقابل، نفت نيبيري كل الاتهامات، وقالت إن ما حدث كان مجرد حادث سير بعد اصطدامها بحيوان بري ولا وجود لأي كيس يحتوي على مسحوق الكوكايين في حقيبتها وهو ما أكده لاحقاً المدعي العام السويدي ورفضته النائبة البرلمانية.





النيابة العامة لم توجه حتى الآن اتهامًا رسميًا، ولا يزال تحليل المادة المضبوطة قيد الفحص، وفق ما أكده المدعي العام أندش ياكوبسون. ورغم ذلك، لم ينتظر الحزب نتائج التحقيق، وفضّل التحرك استباقيًا لتقليص الأضرار السياسية.




رئيس الحزب جيمي أوكيسون كان أكثر وضوحًا حين أشار إلى أن استمرار نيبيري في مناصبها يصبح غير ممكن وسيتم انهاء عضويتها في حال توجيه اتهام رسمي لها، في رسالة فسّرها كثيرون على أنها تمهيد لإقصائها الكامل إذا سارت التحقيقات في اتجاه سلبي.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى