أخبار منوعة

جدل بين مسلمين السويد: إخراج زكاة الفطر نقدًا أم طعامًا؟ وأيهما أصح شرعًا؟

يشهد مسلمو السويد، كغيرهم في دول الاغتراب، جدلاً سنوياً حول زكاة الفطر وكيفية إخراجها ، حيث الزكاة في الأساس الديني يتم إخراجها من سلة الغذاء التي تنتشر في كل بلد، و الرأي الأول يتمسك بإخراجها طعاماً (غالب قوت البلد مثل القمح أو التمر أو الأرز ) التزاماً بالنص النبوي، بينما يرى آخرون (ومراكز إسلامية) إخراجها نقداً تيسيراً، خاصة مع سهولة إيصال المال للفقراء، وكلا الرأيين له وجاهة فقهية، مع ميل بعض المعاصرين للنقد. 



تفصيل الرأيين فقهياً:
إخراجها طعاماً (الرأي الأقوى دليلاً): يرى جمهور أهل العلم أن الأصل إخراجها من الطعام (صاع من تمر، شعير، أرز، إلخ). وهذا ما فعله النبي ﷺ وأصحابه، والهدف إغناء الفقراء يوم العيد.
إخراجها نقداً (الرأي الأيسر والأكثر نفعاً): أجاز الحنفية، وبعض التابعين والصحابة كعمر بن عبد العزيز، إخراج القيمة (نقداً) إذا كانت أنفع للفقير وأيسر على المزكي. وفي السويد، يعتبر النقد أسهل في التنظيم وإيصال المساعدات للمحتاجين.
 




أيهما أصح؟
من الناحية الحديثية والنصية: إخراجها طعاماً هو الأكثر توافقاً مع ظاهر النصوص النبوية.
من الناحية المقاصدية: إخراجها نقداً يُحقق مقصود الشريعة (الإغناء) في بيئة الغربة بشكل أفضل، كما نصت على ذلك دار الإفتاء المصرية.
 
الخلاصة: لا ينبغي النزاع في هذه المسألة؛ فمن أخرجها طعاماً فقد أصاب السنة، ومن أخرجها نقداً عبر المؤسسات الموثوقة فقد اتبع مذهباً فقهياً معتبراً




إقراء أيضاَ

الإعلان عن موعد عيد الفطر 2026 ومقدار زكاة الفطر في السويد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى