مجتمع

تقرير: كثير من مشتري الجنس في السويد “مهاجرين” ومن يقدمن الجنس” مهاجرات”

أوضح  تقرير نشره راديو السويد  أن مشكلة “الدعارة ” وشراء وبيع 237  هي مشكلة ” أجنبية مهاجرة” في السويد ، فوفقاً للإحصائيات والتقارير الرسمية فأغلب  مشتري 237 الذين قبضت عليهم الشرطة السويدية من خلفيات أجنبية مهاجرة بنسية نقارب 60%، وذلك وفق المجلس الوطني لمكافحة الجريمة. من جانب أخر فإن التقارير تشير أن 90 % من بائعات 237 “من خلفية أجنبية مهاجرة” 





وغالباً ما يتواصل الرجال الذين يشترون 237 مع النساء اللاتي تبعنه عبر مواقع على الإنترنت .دون أن يعرفون   أن شراء 237 مجرّم في السويد – ويعتبرون أن ما يحدث مواعدة ، ولكن هذا خطأ قانوني فالمواعدة علاقة صداقة ومشاركة بالتراضي بدون دفع المال .

 




ويجرم القانون السويدي شراء 237 بمعنى تجريم الرجل ،  لكنه لا يجرم بيعه أي أن المرأة أو الفتاة لا يتم تجريمها بل تقديم المساعدة لها كونها ضحية ، حتى لو كانت تمارسه من أجل المال كمهنة ،   
والجدير بالذكر أن السويد شددت الصيف الماضي عقوبة شراء 237. وبناء على ذلك قد يحكم على كثير من المقبوض عليهم بالسجن بدلاً من عقوبة الغرامة المعمول بها سابقاً وهو ما لا يعرفه او ما لا يهتمه به الكثير من الرجال في السويد .




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى