
تشييع فتى عمره 16 عاماً قُتل بإطلاق نار في مالمو جنوب السويد
في مشهد ثقيل بالحزن والتوتر، شُيّع اليوم فتى قضى متأثراً بإصابته في حادثة إطلاق في حي روسنغورد بمدينة مالمو الأسبوع الماضي، حيث أُقيمت صلاة الجنازة بعد الظهر، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة المسلمين داخل الحي، وسط انتشار ملحوظ لقوات الشرطة السويدية. الجريمة التي صدمت السكان وقعت مساء 25 مارس داخل منطقة سكنية، حين أُصيب الفتى بطلقات نارية في ظروف لا تزال غامضة ، والشاب هو شاب لا علاقة له بالجريمة ولكن حظه العاصر جعله ضحية بالخطأ .
ورغم نقله بسرعة إلى المستشفى، إلا أن محاولات إنقاذ حياته باءت بالفشل، ليُعلن عن وفاته لاحقاً، ما فجّر موجة غضب وحزن في أوساط الأهالي.
ووفقا لتفاصيل الحادث: فبعد دقائق فقط من وقوع إطلاق النار (Skjutning)، تمكنت الشرطة من توقيف فتاة تبلغ 15 عاماً وشاب عمره 17 عاماً، للاشتباه بتورطهما في الجريمة، إضافة إلى حيازة سلاح ناري بشكل غير قانوني (Olagligt vapeninnehav).
لاحقاً، توسعت التحقيقات لتشمل رجلًا وامرأة جرى توقيفهما أيضاً على خلفية الاشتباه بعلاقتهما بالقضية نفسها. هذه التطورات السريعة عكست خطورة الحادث، خصوصاً مع صغر سن المشتبه بهم، ما أعاد النقاش حول جرائم الأحداث (Ungdomsbrott) وانتشار السلاح في الأحياء السكنية.

الشرطة: الضحية “شاب عادي” وليس معروفاً إجرامياً
قائد شرطة المنطقة أوضح في تصريحات سابقة أن التقييم الأولي يشير إلى أن المشتبه بهما الأساسيين ليسوا من سكان روسنغورد، كما أنهم غير معروفين لدى الشرطة المحلية.
وأكد أن الفتى الضحية كان مقيماً في الحي، ولم يسبق أن ارتبط اسمه بأي نشاط إجرامي أو قضايا لدى الجهات الأمنية. ووفق إفادات الشرطة، فإن سكان المنطقة وصفوا الضحية بأنه “شاب طبيعي يعيش حياته اليومية”، ما زاد من حالة الصدمة والخوف بين العائلات.









