مجتمع

بدء تغيير الساعة للتوقيت الصيفي في السويد لعام 2026

محبي التوقيت الصيفي في السويد الذي يتميز بنهار طويل وليل قصير، عليهم الاستعداد  لتغيير الساعة مع دخول التوقيت الصيفي لعام 2026، حيث سيتم تقديم عقارب الساعة ساعة واحدة ليلة الأحد 29 مارس 2026. هذا التغيير يعني خسارة ساعة من النوم، لكن مقابل الاستمتاع بأمسيات أكثر إشراقاً وطولاً خلال فصل الربيع والصيف.



متى يتم التعيير للتوقيت الصيفي في السويد هذا العام؟

 ليلة الأحد 29 مارس 2026، عند 02:00 فجراً سيتم تقديم الساعة إلى 03:00، لتبدأ بذلك فترة التوقيت الصيفي. ويستمر العمل بهذا النظام حتى الأحد الأخير من شهر أكتوبر 2026، حين تُعاد الساعة إلى الوراء للعودة إلى التوقيت القياسي المعتاد.

Untitled


الجدير بالذكر أن التوقيت الصيفي في السويد يبدأ كل عام من يوم الأحد الأخير في شهر مارس ، ويستمر حتى اليوم الأحد الأخير من شهر أكتوبر.




3 أشياء عليك الانتباه لها عند تغيير الساعة مساء اليوم

1- التغيير الرسمي يكون عند الساعة الثانية فجرًا، حيث يتم تقديم الساعة إلى الثالثة فجرًا. ولكن إذا كنت تنام في وقت مبكر، فعليك ضبط الساعة قبل نومك.

2- الانتباه إلى مواقيت الصلاة لمسلمي السويد، حيث ستتغير بالكامل.

3- التوقيت الصيفي يعني أيضًا بدء الفترة الصيفية لإطارات السيارات، لذلك عليك الاستعداد لتغيير الإطارات الشتوية في سيارتك إلى الإطارات الصيفية قبل يوم 31 مارس. بعد ذلك قد تتعرض لغرامات، أو يتم منح فرصة استثنائية لمدة أسبوعين فقط، وذلك حسب قواعد البلدية وتقدير الشرطة في منطقة سكنك.




السبب الرئيسي للتوقيت الصيفي يعود إلى استغلال ساعات النهار بشكل أفضل وتقليل استهلاك الطاقة. بفضل التوقيت الصيفي، يمكن للمواطنين قضاء المزيد من الوقت في الهواء الطلق والاستمتاع بضوء الشمس، لكن هناك من يرفضه بسبب تأثيراته على الإيقاع اليومي. وفقاً لوكالة الأنباء السويدية TT، يشتكي بعض الأشخاص من قلة النوم، والتعب، واضطرابات الساعة البيولوجية بعد تغيير الوقت، ما يثير النقاش حول جدوى استمرار هذا النظام.

 





يذكر أن التوقيت الصيفي تم تطبيقه في السويد أول مرة في عام 1916، لكنه واجه رفضاً كبيراً، خاصة في الريف، ما أدى إلى إلغائه سريعاً. ثم أعيد تطبيق التوقيت الصيفي في عام 1980، ليشمل الفترة من نهاية مارس وحتى أكتوبر. ومع انضمام السويد إلى الاتحاد الأوروبي في 1995، تم تعديل مواعيد التوقيت الصيفي لتتوافق مع باقي الدول الأوروبية، لتسهيل الحركة والسفر والاتصالات العابرة للحدود.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى