أخبار اقتصاديةأسعار الصرف والذهب

انهيار مكاسب الذهب: تراجع حاد لأسعار الذهب بعد صعود غير مسبوق.. هل تشتري أو تبيع؟

30/1/2026

شهدت أسواق الذهب العالمية تقلبات عنيفة في جلسات نهاية الأسبوع مع هبوط قوي في سعر الأونصة، بعد صعود جنوني كاد يلامس 6,000 دولار للأونصة قبل أن يصحح السعر بشكل حاد ويتراجع إلى مستويات أقل بكثير مساء الجمعة 30 يناير 2026، قبل ساعات من إغلاق بورصات المعادن وبدء عطلة نهاية الأسبوع. ) وبحسب مؤشرات التداول العالمية، انخفض سعر أونصة الذهب بأكثر من 18% في جلسة واحدة، ليهبط السعر من أعلى مستوياته التاريخية بالقرب من 5,600 دولار إلى ما يقارب 4,700 دولاراً للأونصة  قببل نهاية تعاملات الجمعة، في واحد من أكبر الانخفاضات اليومية منذ بداية العام. هذا الهبوط جاء وسط ضغوط بيعية واسعة وتعديل وضعيات المستثمرين مع تصريحات ترامب لإمكانية حل ملف إيران بالمفاوضات والإعلان عن نعيين مدير جديد للبنك الفيدرالي الأمريكي يحظى بدعم الأسواق ، مما دفع الطلب على المعدن الأصفر إلى الانحسار المؤقت.  



من القمة إلى الانخفاض: ماذا حدث؟

قبل أيام قليلة، كان الذهب يختبر مستويات قياسية في الأسواق العالمية، مستفيداً من موجة شراء قوية دفعت السعر إلى مستويات غير مسبوقة، مع حديث عن احتمالية تجاوز 6,000 دولار للأونصة في المستقبل القريب. 
لكن التحول السريع في مزاج الأسواق أدى إلى وفاة هذا الصعود الطموح على الأرض وربما لوقت قصير قبل معاودة الأرتفاع، بعد أن دفع المستثمرون لسحب مراكزهم، وتفعيل أوامر البيع عند مستويات دعم حرجة.

الهبوط لم يقتصر على الأونصة فقط، بل انعكس أيضاً على الأسواق المحلية؛ ففي السويد على سبيل المثال، أدى هذا التقلب إلى اضطراب في تسعير الذهب في شركات السبائك الذهبية الكبرى  مع اتساع الفجوة بين سعر البيع والشراء  ، حيث يصل الفرق بين شراء وبيع الاونصة ما يفارب 3000 كرون سويدي في مؤشر واضح على حالة عدم الاستقرار.  



الأسباب وراء الانخفاض الحاد

تحليل الخبراء يشير إلى مجموعة من العوامل التي تسببت في هذا الانهيار المؤقت:

  • جني الأرباح بعد ارتفاعات قوية: الذهب شهد موجة صعود تاريخية دفعت الأسعار للصعود بمئات الدولارات خلال أسابيع قليلة، ما جعل المستثمرين يبدأون في سحب الأرباح بشكل سريع لتخفيف المخاطر.  
  • توقعات السياسة النقدية الأمريكية: الحديث في الأسواق تعييّن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رئيساً جديداً يميل إلى التشديد النقدي عزز قوة الدولار وأضعف جاذبية الذهب كملاذ آمن، مما زاد من الضغوط البيعية.  
  • استعادة الدولار جزءاً من قوته: ارتفاع الدولار نسبياً جعل الأصول المقومة به أقل جاذبية مقارنة بالتحوطات مثل الذهب، ما دفع البعض للتراجع عن مراكزهم.




ردود فعل وترقب!

الهبوط المفاجئ أثار مخاوف بين المستثمرين حول ما إذا كان الذهب قد أنهى اتجاهه الصعودي أو أنه مجرد تصحيح طبيعي في السوق. ففي مصر والسعودية، انخفضت أسعار الذهب المحلية مع انعكاس حركة الأسعار العالمية، حيث تراجع عيار 24 وعيار 21 بشكل ملحوظ، ما يعكس تأثير التذبذبات الدولية على الأسواق المحلية. 

بين التصحيح والانهيار الحقيقي؟

رغم الهبوط الحاد، يشير الكثير من المحللين إلى أن ما حدث قد لا يكون انهياراً بقدر ما هو تصحيح فني قوي بعد موجة ارتفاع غير مسبوقة دفعت الأسعار إلى مستويات أعلى من قيمتها الأساسية. الأسواق العالمية غالباً ما تشهد مثل هذه التصحيحات بعد فترات من الزخم الصاعد، خصوصاً عندما تكون محفوفة بالمضاربات والتوقعات حول السياسة النقدية.  



ماذا بعد؟ شراء أو بيع ؟

المستقبل القريب لأسعار الذهب ما زال غير واضح، إذ يعتمد بشكل كبير على:

  • قرارات الفيدرالي الأمريكي حول أسعار الفائدة.
  • قوة الدولار مقابل سلة العملات العالمية.
  • استمرار التوترات الاقتصادية والسياسية الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة.

أن كنت تريد شراء الذهل للاحتفاط 3 سنوات على الـقل يمكنك البدء بالشراء من الآن على مراحل.
أن كنت تريد الشراء للبيع قريبا ، لا ننصح فهذ مضاربات عنيفة.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى