
أعلن رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون أن السياسات الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة أثمرت عن زيادة ملموسة في دخل الأسر العاملة، لافتاً إلى أن العائلات التي لديها أطفال باتت تستفيد هذا العام من نحو 5 آلاف كرون إضافية شهرياً مقارنة بعام 2022. وفي منشور له على صفحته الرسمية في فيسبوك، أوضح كريسترشون أن الجمع بين خفض معدلات التضخم وتقليص الأعباء الضريبية أتاح للأسر الاحتفاظ بجزء أكبر من دخلها، معتبراً أن هذا التحسّن قد يحدث فرقاً حقيقياً في حياة العديد من العائلات.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن مبدأ «أن يكون العمل مجزياً دائماً» يشكّل حجر الزاوية في السياسة الحكومية، مشدداً على أن زيادة عدد العاملين في السوق تنعكس بشكل مباشر على المالية العامة، وتتيح تمويلاً إضافياً لقطاعات حيوية مثل التعليم، والشرطة، والدفاع الوطني. واختتم كريسترشون تصريحاته بالتأكيد على أن تعزيز القوة الاقتصادية للأسر لا يعود بالنفع عليها فقط، بل يسهم في دعم المجتمع السويدي ككل، من خلال تحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز الأمن والرفاه، والاستثمار في القطاعات التي ترتكز عليها الحياة اليومية للمواطنين.









