
السويدية “نينا” توفيت أثناء الولادة بسبب تسمم الحمل..والسبب رعاية المستشفى!
كانت السويدية “نينا” البالغة من العمر 35 عاماً على وشك أن تضع طفلها الثاني، لكنها توفيت في مستشفى أكاديميسكا بعد إصابتها بـ تسمم الحمل، المعروف طبيًا باسم preeklampsi. والسبب الرعاية في المستشفى ، فورغم ظهور أعراض واضحة وتدهور حالتها الصحية، تخطى الطاقم الطبي البروتوكولات المعتمدة – وهو ما دفع المستشفى إلى الإبلاغ عن الحادث نفسه رسميًا.
مشهد سريالي مليء باليأس!
وتقول إيفا إريكسون، والدة نينا، لمراسلين SVT “لا أفهم كيف يمكن أن يُدمر إنسان سليم بهذه الطريقة بسبب سوء الرعاية في المستشفى”، . بهذه الكلمات تصف إيفا مشهد وضع حفيدتها المولودة حديثًا، والتي ولدت طفلة سليمة، على صدر “نينا” وهي تحتضر. “وتقو الجدة “إيفا” الحزن كبير لأن “نينا” لم تتح لها الفرصة لاحتضان ابنتها، شيء كانت تتوق إليه وتناضل من أجله طيلة فترة الحمل، وهذا أمر محزن لا يوصف.”

قبل أيام قليلة من الوفاة، كانت نينا البالغة من العمر 35 عامًا في شقتها بمدينة أوبسالا مع زوجها وابنتها البالغة من ست سنوات. كانت بصحة جيدة، لكن تم تشخيصها رسميًا بتسمم الحمل. وذهبت للولادة وهي بهذه الحالة! وبعد وفاة “نينا” ، أجرى مستشفى أكاديميسكا تحليلًا للحادثة، اطلع عليه التلفزيون السويدي SVT، حيث أكد الطبيب الشرعي أن الأدلة تشير بقوة إلى أن الوفاة كانت نتيجة HELLP syndrome، وهو شكل شديد من تسمم الحمل. كما أظهر التحليل أن البروتوكولات لم تُطبق بشكل صحيح من طاقم الرعاية في المستشفى قبل و أثناء الولادة، بما في ذلك عدم إجراء الفحوصات الضرورية في الوقت المناسب رغم تدهور حالة “نينا” الصحية.
وقالت أولا أولسون-سترومبيرغ، طبيبة رئيسة في مستشفى أكاديميسكا. “هذا أمر مؤسف للغاية، وسنفعل كل ما في وسعنا لضمان عدم تكراره، لذلك نقوم بتقديم تقرير ليكس ماريا إلى هيئة التفتيش على الرعاية الصحية (Ivo)،”

ما هو تسمم الحمل؟
تسمم الحمل حالة خطيرة تحدث أثناء الحمل، وقد تؤدي إلى مضاعفات شديدة للأم والطفل. في بعض الحالات، قد تتطور لتصبح HELLP syndrome، التي تشمل اضطرابات في الكبد، وتحطم خلايا الدم، وانخفاض الصفائح الدموية، ما يجعلها مهددة للحياة إذا لم تُعالج بسرعة.
وفي السويد، تصاب حوالي 3 إلى 7% من الحوامل بتسمم الحمل، ومن بين كل 100 ألف امرأة حامل، يموت شخص واحد في المتوسط نتيجة مضاعفات هذا المرض.









