
السجن 10 سنوات لشقيقتين حاولتا قتل والدهما جنوب السويد بسبب الميراث
في واحدة من أكثر القضايا العائلية صدمة في السويد، قضت محكمة Jönköpings جنوب السويد بسجن شقيقتين في الستينيات من عمرهما بعد إدانتهما بمحاولة قتل والدهما داخل شقته في مدينة Jönköping – يونشوبينغ، جنوب البلاد، في اعتداء وصفته المحكمة بأنه متعمد، طويل، وعنيف إلى درجة تهديد الحياة.
المحكمة أدانت كل من ، Annette Sparr – أنيت سبّار، المولودة في 12 يونيو 1961، وشقيقتها Susanne Sparr – سوزانه سبّار، المولودة في 16 فبراير 1965، بتهمة محاولة القتل، وقررت معاقبتهما بالسجن لمدة عشر سنوات لكل واحدة منهما، وهو حكم مشدد يعكس خطورة الجريمة وظروفها.
القضية تعود إلى عطلة عيد جميع القديسين allhelgonahelgen في شهر نوفمبر من العام الماضي 2025، عندما أطلق الأب المسن إنذار الطوارئ الخاص به trygghetslarm من داخل شقته، وأبلغ الجهات المختصة بأنه تعرض لاعتداء خطير. الرجل أكد منذ اللحظة الأولى أن من هاجماه هما ابنتاه، وهو تصريح كان له وزن حاسم لاحقًا في مجريات التحقيق والمحاكمة.

وعندما وصلت الشرطة وسيارات الإسعاف إلى الشقة في يونشوبينغ، وجدوا الرجل في حالة صحية حرجة، وقد ظهرت عليه إصابات واضحة في الوجه والجسد. لاحقًا، أثبتت التقارير الطبية أن الإصابات تتطابق بشكل دقيق مع روايته حول الاعتداء، وهو ما عزز مصداقية أقواله أمام المحكمة، رغم عدم وجود أدلة تقنية مباشرة في موقع الجريمة.
نتيجة الاعتداء، تعرض الأب لإصابات جسيمة شملت كسورًا ونزيفًا داخليًا واسعًا، وهو ما دفع المحكمة إلى التأكيد على أن الجريمة اتسمت بدرجة عالية من القسوة وانعدام الرحمة särskild hänsynslöshet، خصوصًا أن الضحية رجل مسن وضعيف جسديًا، وتعرض للاعتداء داخل المكان الذي يفترض أن يكون الأكثر أمانًا له، أي منزله.
التحقيقات كشفت أن خلفية الجريمة تعود إلى نزاع عائلي طويل الأمد حول الميراث arv، بعد أن قام الأب بتعديل وصيته testamente بحيث لا تحصل ابنتاه إلا على الحد الأدنى القانوني من الميراث laglott، بينما تؤول الحصة الأكبر إلى أحد الأحفاد. واعتبر الادعاء أن هذا القرار فاقم التوتر داخل الأسرة وكان عاملًا مركزيًا في تفجر العنف.
طوال سير القضية، أصرت الشقيقتان على إنكار التهم الموجهة إليهما، وادعتا أنهما لم تكونا في الشقة وقت الاعتداء، كما نفتا وجود أي دافع مالي. إلا أن المحكمة لم تجد هذه الأقوال مقنعة، وخلصت إلى إدانتهما استنادًا إلى الأدلة رغم إنكارهما المستمر.









