حوادث

السجن عامين للممرضة “سميرة جليل” لسرقتها مقتنيات ثمينة من مرضى مسنين شمال ستوكهولم

أصدرت محكمة في السويد حكمًا بالسجن لمدة عامين على ممرضة مساعدة بعد إدانتها بسرقة مجوهرات وأموال وممتلكات ثمينة من مرضى مسنين داخل مستشفى دانديريد شمال ستوكهولم. القضية أثارت جدلًا واسعًا حول حماية كبار السن في المؤسسات الصحية ومراقبة العاملين.

تفاصيل الاتهامات والجرائم

وفق لائحة الاتهام، ارتكبت المتهمة، سميرة جليلي (مواليد 1972)، ثلاث سرقات جسيمة ضد مرضى كبار في السن كانوا يتلقون العلاج في قسم الطوارئ بين عامي 2020 و2025، وبعضهم في حالات حرجة أو فاقد للوعي.




كما وُجهت إليها تهم غسل الأموال نتيجة حيازتها المسروقات، وتهمة سرقة ممتلكات من منزل شريكها السابق في ليدينغو، ما أضاف بعدًا جنائيًا إضافيًا للقضية. وتقدر السلطات أن إجمالي قيمة المسروقات تجاوز مليون كرون سويدي، تم بيعها أو رهنها في أكثر من 128 عملية خلال خمس سنوات.

سميرة جليل أثناء بع المقتنيات المسروقة بمتجر

استغلال الوظيفة داخل المستشفى

كشفت التحقيقات أن سميرة جليلي استغلت مكانتها داخل المستشفى للوصول إلى ممتلكات المرضى أثناء نقلهم للطوارئ، أو خلال الفحوصات في قسم الأشعة، أو أثناء تواجدهم في الأجنحة الطبية. وبحسب النيابة، كانت المجوهرات توضع عادة في أكياس مخصصة للحفظ الآمن، لكنها كانت تختفي أو يتم استبدالها بقطع مقلدة.



شهادات الضحايا

أحد المرضى، جون إريك، الذي نُقل إلى المستشفى فاقدًا للوعي، ذكر أنه بعد استيقاظه لاحظ اختفاء سلسلته الذهبية الأصلية ومبلغ نقدي كان بحوزته، وتم استبدال السلسلة بقطعة أخرى لا قيمة لها. وأضاف أن محاولاته لإبلاغ الطاقم الطبي بوقوع السرقة لم تلق أي استجابة.

سميرة جليل

ابنته، لينا إريك، قالت إن العائلة تقدمت بشكاوى رسمية إلى إدارة المستشفى وشركة التأمين، لكن دون أي تعويض، مشيرة إلى أن السلسلة تحمل قيمة عاطفية كبيرة لأنها كانت إرثًا عائليًا يمثل برج والده الفلكي.



دوافع المتهمة

اعترفت المتهمة جزئيًا بأن السرقة كانت مرتبطة بإدمانها على القمار، ووصفت سلوكها بأنه هوسي، معتبرة المجوهرات “شبكة أمان مالية” يمكن الاستفادة منها عند الحاجة لتغطية خسائرها في القمار. ومع ذلك، نفت وجود نية إجرامية في بعض الحالات واعتبرت نفسها ضحية لإدمانها.

صور من المقتنيات التي سرقت

الأدلة وكاميرات المراقبة

كشفت كاميرات المراقبة في دار مزادات كابلان عن المتهمة أثناء بيع المجوهرات المسروقة، وتم التحقق من نمط البيع المتكرر، ما أدى إلى وقف التعامل معها والمطالبة بالتعويض. كما أكدت التحقيقات على تورطها في سرقة المشغولات الفضية من منزل خاص في ليدينغو. ورفضت المحكمة طلب المتهمة بالحصول على حكم الرعاية والمراقبة بدلاً من السجن، مشددة على أن السرقات الجسيمة والتخطيط المتعمد يتطلب عقوبة حاسمة. وقالت القاضية لويز كونرادي إن الحكم يعكس خطورة الأعمال المرتكبة وحماية المرضى والممتلكات من أي انتهاك مستقبلي.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى