
الرجل الذي باع زوجته “جنسياً” شمال السويد كان حاضن برعاية أطفال مسحوبين من السوسيال
أظهر تحقيق صحفي بثّه التلفزيون السويدي أن الرجل المحتجز على خلفية الاشتباه في قوادة مشددة، كان يدير بالتوازي نشاطًا للرعاية الأسرية البديلة في شمال البلاد ، حيث كان يستقبل أطفال مسحوبين من السوسيال ليكون حاضن لهم وتحت رعايته، رغم الاشتباه في تورطه ببيع زوجته لعشرات الرجال مقابل المال. التحقيقات تشير إلى أن الرجل استقبل، ضمن هذا الإطار، طفلاً واحدًا على الأقل تم سحبه من أسرته بقرار من الخدمات الاجتماعية – سوسيال. ووفق ما توصل إليه التحقيق الذي أعدّته SVT، فإن الرجل كان عضو سابق في عصابة الدرات النارية .
. الادعاء العام السويدي يتهم الرجل بأنه سهّل لقاءات جنسية مباشرة لزوجته مع أكثر من 120 رجلًا، إلى جانب عدد كبير من اللقاءات عبر الإنترنت. كما أن اسمه ورد في ملف آخر منفصل يتعلق بجرائم اقتصادية جسيمة ما تزال قيد النظر.

أسرة بديلة تحت شبهة الاستغلال!
مصدر مطلع على مجريات التحقيق أكد أن الزوجين كانا مسجلين كمقدّمي رعاية في نظام “الأسرة البديلة” (Familjehem)، وهو نظام تُودِع بموجبه البلديات أطفالًا لدى عائلات معتمدة لتأمين بيئة أسرية بديلة. وبحسب المعلومات، فقد تم إيداع قاصر واحد على الأقل لدى الزوجين في منطقة Ångermanland.
التحقيق كشف أيضًا أن الرجل شغل في وقت سابق منصبًا قياديًا داخل أحد فروع عصابات الدراجات النارية المعروفة Hells Angels في Stockholm. وفي قضية منفصلة تتعلق بالاشتباه في شراء خدمات جنسية في العاصمة، أفاد رجل يواجه حاليًا اتهامات بأنه التقى بالزوجين خلال ما وصفه بـ“لقاء عمل”.
وعند استجوابه حول طبيعة العلاقة، قال إنهما “كانا يبدوان كزوجين يديران نشاطًا ما، وكان لديهما شبان يتوليان رعايتهم”، مرجّحًا أن يكون اللقاء قد جرى في ربيع عام 2023.
مخاوف بلدية والتحقيقات مستمرة
من جهته، علّق رئيس قسم الرعاية الفردية والأسرية في بلدية إقامة الرجل بالقول إن الأمر “يثير قلقًا بالغًا إذا ثبت وقوع جرائم أو تعاطي مخدرات أو اعتداءات جنسية في سياق نشاط رعاية أسرية يُفترض أن يكون آمنًا”. ولا يزال الرجل موقوفًا بانتظار استكمال التحقيقات، في حين يواصل نفيه لجميع التهم المنسوبة إليه.









