
الدعم المالي لفاتورة الكهرباء في السويد ابتداء من يونيو وهذه الفئات لن تستلم
رغم أن دعم الكهرباء الذي سوف يتم صرفه لكل المواطنين في السويد ابتداءً من شهر يونيو ،وسوف يصل تلقائيا لحسابات المواطنين ـإلا أن جزء من المواطنين في السويد لن يستلم الدعم ، حيث يواجه مئات آلاف العائلات في السويد خطر الخروج من حسابات دعم الكهرباء الجديد الذي تعمل عليه الحكومة، بسبب آلية الكهرباء المشتركة – gemensam el المعتمدة في عدد كبير من الشقق السكنية، وهو ما يفتح باب جدل واسع حول العدالة في توزيع المساعدات خلال أزمة الطاقة.
دعم مشروط بعقد فردي
وفق المقترح الحكومي، سيتم صرف دعم الكهرباء – elstöd مباشرة للأسر التي تمتلك عقد كهرباء فردي – eget elavtal، في ظل الارتفاع الحاد بأسعار الطاقة بعد التطورات الجيوسياسية والحرب في إيران. ومن المقرر أن تصل المدفوعات خلال النصف الثاني من شهر يونيو.
لكن المذكرة الحكومية التي أُرسلت للمراجعة توضح أن الدعم سيُمنح فقط لمن لديهم عقد مباشر مع شبكة الكهرباء – elnät، ما يعني تلقائيًا استبعاد السكان الذين يعيشون في شقق تعتمد نظام الكهرباء المشتركة، حيث تكون الجمعية السكنية – bostadsrättsförening / bostadsförening هي الطرف الموقع على العقد، ثم تقوم بتوزيع التكاليف على السكان، بحسب ما نقلته وكالة TT.
انتقادات حادة وغموض حكومي
هذا التفصيل أثار استغراب وانتقادات من قبل منظمة Bostadsrätterna التي تمثل ملاك الشقق، حيث عبّر المسؤول فيها كيني فريدمان عن دهشته من تجاهل الحكومة ذكر الفئات التي ستُحرم من الدعم بشكل واضح، رغم علمها المسبق بانتشار نظام gemensam el.
أرقام مقلقة: حتى 800 ألف أسرة خارج الدعم
رغم غياب إحصاءات دقيقة، إلا أن دراسة صادرة عن هيئة مراقبة سوق الطاقة – Energimarknadsinspektionen تشير إلى أن نحو 16% من الأسر في السويد تعتمد الكهرباء المشتركة. وبحسابات تقريبية، قد يعني ذلك أن ما يقارب 800 ألف أسرة من أصل خمسة ملايين لن تستفيد من دعم الكهرباء، رغم تحملها نفس الزيادات في فواتير elpris وelkostnader.
ويقول فريدمان إن هذه العائلات دفعت أسعارًا مرتفعة للكهرباء تمامًا مثل غيرها، متسائلًا عن مبررات استبعادها من elstödet، واصفًا الأمر بأنه غير مفهوم وغير منصف.
صرف تلقائي… لكن لفئة واحدة فقط
بحسب الخطة الحالية، سيُصرف الدعم تلقائيًا للمستفيدين عبر صندوق التأمينات الاجتماعية – Försäkringskassan، دون الحاجة إلى تقديم طلب. غير أن هذا النظام الآلي لا يشمل الأسر المرتبطة بعقود كهرباء مشتركة.
وفي هذا السياق، دعا فريدمان إلى إنشاء آلية تقديم خاصة – ansökningssystem تتيح للأسر المتضررة التقدم بطلب للحصول على الدعم، مقترحًا أن يتولى مالكو العقارات – fastighetsägare أو الجمعيات السكنية تقديم بيانات الاستهلاك الفعلية لكل شقة، باعتبار أن هذه المعلومات متوفرة بالفعل لديهم.









