
الخارجية السويدية: دفع المواطنين كلفة الإجلاء من الشرق الأوسط ضرورية ونحن ألارخص أوروبياً
أوضحت الحكومة السويدية أن الانتقادات التي تتعرض لها بسبب فرض رسوم مالية على المواطنين الراغبين في العودة إلى السويد عبر الرحلات الجوية التي تنظمها الدولة لإجلاء السويديين العالقين في الشرق الأوسط هي أمر منطقي ، مؤكدة أن هذه الرسوم تهدف إلى تغطية النفقات الكاملة المرتبطة بتسيير تلك الرحلات وليس سعر الرحلة فقط ، فهناك خدمات لوجتسية أخرى.
وذكرت وزارة الخارجية السويدية Swedish Ministry for Foreign Affairs فيفي بيان لها توضيحات – أن المواطنين الذين يرغبون في الاستفادة من الطائرات المستأجرة من قبل حكومة السويد يجب عليهم دفع تكلفة التذكرة، والتي تبلغ نحو 12 ألف كرونة سويدية للشخص البالغ الواحد. و9 ألف كرون للطفل تحت عمر 18 عاماً، وحول مصير الأشخاص الذين قد لا يملكون القدرة المالية على دفع هذا المبلغ المرتفع من أجل العودة إلى السويد. أكدت وزارة الخارجية السويدية أن بعض المواطنين قد يتمكنون من الحصول على دعم مالي مؤقت عبر البعثات الدبلوماسية السويدية في الخارج، حيث يمكن للسفارات في حالات محددة تقديم قروض طارئة تساعد المسافرين على تغطية تكلفة العودة.
شروط الحصول على القرض
وبحسب ما أوضحته الوزارة، فإن الحصول على هذا النوع من القروض ليس متاحاً بشكل تلقائي، بل يرتبط بعدة شروط يجب أن يكون المسافر قد التزم بها قبل مغادرة السويد. وتشمل هذه الشروط:
1- امتلاك تذكرة عودة مسبقاً،
2- لديه تأمين سفر مناسب،
3- توفر موارد مالية كافية لتغطية نفقات الرحلة من دخله الحقيقي.
وأكدت وزارة الخارجية إلى أن السويد ليست الدولة الأوروبية الوحيدة التي تطلب من مواطنيها دفع تكاليف الرحلات الخاصة بالإجلاء. ففي النرويج Norway، على سبيل المثال، تبلغ تكلفة الرحلة التي تنظمها الحكومة لإعادة مواطنيها من مناطق الأزمات حوالي 12,500 كرونة نرويجية للشخص الواحد. أما في فنلندا Finland، فتصل تكلفة الرحلات المماثلة إلى نحو 2,300 يورو، وهو ما يعادل تقريباً 24,500 كرونة سويدية، أي ما يقارب ضعف التكلفة التي حددتها السويد تقريباً. وتشير هذه المقارنات، بحسب الوزارة، إلى أن تحميل المسافرين جزءاً من تكاليف عمليات الإجلاء يُعد إجراءً معمولاً به في عدة دول أوروبية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر برحلات يتم تنظيمها بشكل طارئ وخارج الجداول الجوية المعتادة.









