
الحكومة السويدية تلغي شرط الدورة الإلزامية للتدريب على القيادة الخاصة (övningsköra)
في تغيير جديد على قواعد تعلّم القيادة في السويد، اتخذت الحكومة قرارًا بإلغاء الشرط الذي كان يفرض على الراغبين في التدريب على القيادة بشكل خاص (övningsköra) الخضوع لدورة تعليمية إلزامية. وبموجب القرار، لن يكون المتدرّب ولا الشخص المرافق له، والذي يتولى مهمة التدريب، ملزمَين بعد الآن بحضور ما كان يُعرف بدورة “المقدمة” التي طُبّقت لسنوات طويلة.
مثال للتغييرات القانونية
قبل التغيير القانوني
-
المتدرّب على القيادة الخاصة ملزم قانونيًا بحضور دورة تعليمية تمهيدية.
-
الشخص المرافق (المدرّب الخاص) ملزم أيضًا بحضور نفس الدورة.
-
لا يُسمح بالتدريب الخاص إلا بعد إثبات حضور الدورة لكلا الطرفين.
-
مخالفة هذا الشرط تعني عدم قانونية التدريب.
بعد التغيير القانوني
-
المتدرّب على القيادة الخاصة لم يعد ملزمًا قانونيًا بحضور أي دورة تمهيدية.
-
المرافق (المدرّب الخاص) أُعفي قانونيًا من شرط الدورة.
-
يمكن البدء بالتدريب الخاص مباشرة دون إثبات حضور دورة.
-
التدريب يصبح قانونيًا طالما استوفت الشروط الأخرى (العمر، الرخصة، المسؤولية).
القرار يأتي ضمن مساعٍ حكومية لتبسيط الإجراءات المرتبطة بالحصول على رخصة القيادة. وفي هذا السياق، أوضح وزير البنية التحتية والإسكان **Andreas Carlson** في بيان صحفي أن إلغاء هذا الشرط يهدف إلى تقليل التعقيدات الإدارية، وفتح المجال أمام عدد أكبر من فرص التدريب العملي.
وبحسب الوزير، فإن القواعد السابقة كانت تُقيّد المتدرّبين وتحدّ من إمكانية التدريب مع أكثر من مرافق، في حين أن النظام الجديد سيمنح المتدرّب مرونة أكبر في اختيار من يرافقه أثناء القيادة، ما يُسهم في زيادة ساعات التدريب واكتساب خبرة عملية أوسع على الطرق.
وترى الحكومة أن هذا التعديل لن يؤثر سلبًا على مستوى السلامة المرورية، إذ ستبقى بقية المتطلبات الأساسية للحصول على رخصة القيادة قائمة دون تغيير، بما في ذلك الشروط المتعلقة بعمر المتدرّب، ومسؤوليات المرافق، والالتزام بالقوانين المرورية المعمول بها.
ووفق الرؤية الحكومية، فإن هذه الخطوة ستجعل طريق الحصول على رخصة القيادة أقل تعقيدًا وأكثر مرونة، خصوصًا للشباب والمتدرّبين الجدد، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الهدف الأساسي المتمثل في ضمان قيادة آمنة ومسؤولة على الطرق السويدية.









