
أطلق بنك السويد المركزي تحذيرًا عاجلًا للمواطنين في السويد بضرورة الحفاظ على مبلغ ألف كرون نقدًا لكل شخص بالغ في المنازل، كإجراء احترازي لمواجهة أي أزمة مفاجئة أو اضطراب في الوضع العالمي.
التحذير وأسباب الاحتفاظ بالنقد
وذكر البنك أن هذا المبلغ يُعد كافياً لتغطية شراء السلع الأساسية لمدة أسبوع تقريبًا، مع الأخذ في الاعتبار أن الاحتياجات تختلف بين الأسر وفق نمط استهلاكها. وأكدت آينو بونغي، النائبة الأولى لمحافظ البنك، أن هذه التوصية تأتي ضمن خطة استعداد عامة، مشيرة إلى حالة عدم الاستقرار العالمية، مثل التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، لكنها أوضحت أن الأحداث الراهنة ليست السبب المباشر للتحذير.
وقالت بونغي في تصريح لوكالة TT:
“التوصية مبنية على حسابات مصلحة شؤون المستهلك المتعلقة بالاستهلاك المعتاد للأسر، وتهدف إلى ضمان جاهزية المواطنين لأي ظرف طارئ”.
تشجيع على الاستخدام المنتظم للنقد
بالإضافة إلى الاحتفاظ بالنقد، شدد البنك على أهمية استخدام النقد من وقت لآخر للحفاظ على عمل نظام المدفوعات النقدية بكفاءة. وأضافت بونغي أن استخدام النقد مرة واحدة على الأقل شهريًا يبدو كافياً لضمان استمرار النظام دون تعطيل، مؤكدة أن البنك لم يضع جدولًا محددًا لذلك. وأوصى البنك أيضًا بأن يمتلك كل فرد تطبيق سويش فعال على الهاتف المحمول، إلى جانب بطاقات دفع صادرة عن شبكتين مختلفتين، لضمان قدرة الأسر على إدارة نفقاتها عند أي طارئ. ومع ذلك، لم يحدد البنك الحد الأدنى للأموال المتاحة رقمياً أو عبر البطاقات.
تشير البيانات الحالية إلى أن أكثر من 40% من الأسر لديها بالفعل ما لا يقل عن ألف كرون نقدًا لكل شخص بالغ في المنزل، بينما يظل الباقون بحاجة إلى تعزيز مدخراتهم تدريجيًا. وأكدت بونغي أن البنك يمتلك مخزونًا كافيًا من النقد ولا يوجد خطر من نفاده في حال قرر المزيد من السكان سحب الأموال.
وأضافت:
“لا داعٍ للتوجه فورًا لسحب مبالغ كبيرة. الهدف هو بناء جاهزية تدريجية مع مرور الوقت، وليس التسبب في هلع أو نقص نقدي”.









