مجتمع

ازدياد كبير في جرائم السرقة من المتاجر و السطو على المنازل في السويد

تشير  الدراسات الاجتماعية ، أن جرائم السرقة انعكاس لمستوى الفقر والحاجة في المجتمع أو النشأة العائلة الخاطئة  وأخيرا البيئة المجتمعية الخاصة للمجرم ، ولكن في السويد قد تكون مستويات الفقر منعدمة ، كما أنه مجتمع لا يشجع على الجريمة .. ولكن في ظل ارتفاع الأسعار وقلة فرص العمل من المتوقع ظهور ظاهرة السرقة من اشخاص ذو نشأة اجتماعية خاطئة وهذا بالفعل ما تم الإعلان عنه من خلال إحصائيات جديدة أكدت  ارتفاع عدد عمليات السطو على المنازل في المدن السويدية والسرقة من المتاجر الكبرى في السويد   




وتم الإبلاغ عن إجمالي 1569 عملية سطو خلال 3 شهور فقط ، أي 17 عملية سطو يوميًا ، وفقًا لجمعية مكافحة السرقة (SSF).  وكانت أكثر المناطق تضررا هي مدن جنوب السويد  ، حيث زادت عمليات السطو بنسبة 36 في المئة  وكلما توجهت شمالاً تنخفض نسبة السرقات ..ربما لانخفاض الكثافة السكانية !!!




كما أن المنطقة الغربية في السويد شهدت  انخفاضًا بنسبة 11 في المائة (إلى 240 عملية سطو)  ولكن كانت العاصمة السويدية  ستوكهولم هي الأكبر في السويد في انتشار جرائمالسرقة مسجلة نحو 500 عملية سطو خلال الشهور الثلاثة للإحصائية.




وتؤكد جمعية مكافحةالسرقة SSF ، من بين أمور أخرى ، على أهمية  معالجة المشكلة أمنياً واجتماعياً فليس فقط زيادة درجة الوعي الأمني ووسائل الحماية ، ولكن معرفة الأسباب لانتشار السرقة ومعالجتها على مستوى المجتمع والعائلة




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى