
«ادّعى وضوح الرؤية» الشرطة السويدية تغرّم سائقًا 9 آلاف كرون قاد سيارته بالثلوج
قضت محكمة سودرتاليا الابتدائية بإدانة رجل في العقد الرابع من عمره، بعدما ثبت أنه قاد سيارته في ظروف تشكّل خطراً واضحاً على السلامة المرورية، إذ كانت النوافذ الجانبية مغطاة بطبقة كثيفة من الجليد حدّت بشدة من الرؤية، وخصوصاً في المناطق المعروفة بالزوايا العمياء.
وتعود تفاصيل القضية إلى مطلع العام الحالي، حين أوقفت الشرطة الرجل في بلدة رونينغه بعد لحظات فقط من انطلاقه بالسيارة. ورغم أن الزجاج الأمامي كان قد أُزيل عنه الجليد، إلا أن بقاء الجليد المتراكم على النوافذ الجانبية اعتُبر عاملاً كافياً لاعتبار القيادة غير آمنة ومخالفة لقواعد المرور.
خلال جلسات المحاكمة، نفى المتهم أن يكون قد عرض نفسه أو الآخرين للخطر، مؤكداً أنه كان قادراً على الرؤية بشكل جيد أثناء القيادة، وأنه لم يواجه أي موقف مروري خطير. هذا ما نقلته وسائل إعلام محلية، من بينها التلفزيون السويدي SVT.
لكن المحكمة رأت خلاف ذلك، إذ خلصت في قرارها إلى أن مجال الرؤية في النقاط العمياء كان شبه منعدم، ما يجعل القيادة في مثل هذه الحالة خطرة بطبيعتها. كما شددت على أن السائق كان يملك الوقت والإمكانية الكافية لإزالة الجليد بالكامل عن النوافذ قبل بدء رحلته، وهو ما لم يفعله.
وبناءً على ذلك، أدانته المحكمة بتهمة الإهمال أثناء القيادة، وقررت تغريمه 40 غرامة يومية، قيمة الواحدة منها 210 كرونات، ليصل مجموع الغرامات إلى 8,400 كرون. إضافة إلى ذلك، أُلزم بدفع 1,000 كرون أخرى تُحوّل إلى صندوق دعم ضحايا الجرائم، ما يرفع إجمالي المبلغ المفروض عليه إلى أكثر من 9,000 كرون.









