آخر الأخبار

اتفاق لتشكيل حكومة قادمة بين المحافظين وSD.. أوكسون وزيراً أو رئيس وزراء السويد!

جيمي أكسون المعادي للمهاجرين والإسلام يقترب من قيادة السويد ليس تكهن أو توقع ..ولكنه أصبح مسار متفق عليه، فــ في تطور سياسي جديد قد يعيد رسم خريطة الحكم في السويد، أعلن رئيس الوزراء السويدي Ulf Kristersson وزعيم حزب سفاريا ديمقارطنا Jimmie Åkesson،  في مؤتمر صحفي مشترك ، عن اتفاق مبدئي لتشكيل حكومة أغلبية جديدة في حال فوز أحزاب اتفاق تيدو (Tidöavtalet) في الانتخابات المقبلة سبتمبر 2026.



وأوضح كريسترشون أن الاتفاق ينص على تشكيل حكومة أغلبية تستكمل المسار السياسي الحالي، على أن يتولى هو شخصيًا رئاسة الحكومة بصفته رئيسًا للوزراء (statsminister) إذا كان حزبه بالمقدمة ، في حين يحصل حزب ديمقراطيي السويد (Sverigedemokraterna – SD) على نفوذ سياسي جوهري (stort sakpolitiskt inflytande) وحقائب وزارية مهمة (viktiga ministerposter) داخل الحكومة… منه الهجرة والمالية والعدل والعمل..
ولكن الإضافة الصادرة من حزب سفاريا ديمقارطنا تشير أن ” أوكسون قد يكون مؤهل لنائب رئيس الوزراء أو قيادة الحكومة إذا كان حزبه بالمقدمة بفارق كبير” 





أما على صعيد المعارضة، فأن إعلان اليوم يضع أحزب الاشتراكيين والبيئة واليسار والوسط تحت ضغط سياسي متزايد لتوحيد صفوفها، خصوصًا مع اقتراب موعد الانتخابات. ويبرز هنا حزب الوسط (Centerpartiet)، الذي يعيش حالة انقسام بين المعسكرين، وقد يجد نفسه مضطرًا لتقديم مواقف أكثر وضوحًا وحسمًا.

ويُذكر أن حزب الوسط كان قد أعلن في وقت سابق رفضه المشاركة في أي حكومة تضم حزب اليسار  ، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي ويعمّق حالة الاستقطاب.




ووفقا لخبراء سويديون / فأن ما يجري ليس مجرد تفاهم انتخابي، بل إعادة تعريف لدور حزب سفاريا ديمقارطنا  ، وانتقاله من شريك داعم من خارج الحكومة إلى شريك فاعل حكومي محتمل بحقائب ونفوذ مباشر. خطوة قد تغيّر توازنات السياسة السويدية، وتنعكس بقوة على ملفات الهجرة، سوق العمل (arbetsmarknaden)، والاندماج الاجتماعي، وهي ملفات ذات تأثير مباشر على الاقتصاد والاستقرار السياسي.





 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى