
إزالة شاهد قبر سلوان موميكا… ووالده يقول “السويد فشلت في حمايته حياً وميتاً”
ذكرت صحيفة أكسبريسن السويدية أن شاهد قبر سلوان موميكا اختفى ، وموميكا هو المتطرف العراقي المسيحي الذي السويد بسلسلة احتجاجاته بعد أن قام بحرقه نسخ من القرآن، وذلك بعد عام واحد فقط على اغتياله داخل شقته في منطقة هوفشو (Hovsjö) قرب سودرتيليا (Södertälje). الخبر نزل كالصاعقة على والده صباح موميكا المقيم في ألمانيا، بعدما وصلته صورة حديثة لقبر ابنه:
والد موميكا قال بمرارة: لا شاهد… لا اسم… فقط لافتة خضراء تطالب ذوي المتوفى بالتواصل مع إدارة المقبرة. «السويد لم تستطع حماية ابني وهو حي… والآن يبدو أنها عاجزة حتى عن حمايته وهو ميت».
تضارب روايات وغموض رسمي
بحسب والد الضحية، تلقّت العائلة معلومات متناقضة من إدارة المقبرة الجهة المسؤولة تقول إن لا طلب رسمي وُضع لإقامة شاهد قبر، بينما يؤكد الشخص الموكّل برعاية القبر – والحاصل على توكيل قانوني – أنه قدّم الطلب بالفعل. هذا التضارب زاد من غضب العائلة، خاصة أن الشاهد كان موجودًا سابقًا ثم أُزيل فجأة دون تفسير واضح.

لماذا أُزيل شاهد القبر؟
إدارة المقبرة أوضحت في رسالة لصحيفة إكسبريسن أن شاعد القبر ربما يمثل خطر حقيقي من تخريب القبر أو تدنيسه؟ ولا نعلم هل تركيبه آمن ولا يشكل خطرًا داخل المقبرة؟


وعلق الد موميكا علّق قائلاً:
«قيل لنا إنهم يخشون أن يصبح القبر هدفًا للتخريب إذا عُرفت هويته. هذا غير منطقي. الشاهد يستوفي كل الشروط. سمحوا به أولاً… ثم تراجعوا خوفًا».
وأضاف والده : ان موميكا أبنه «دافع عن قيم السويد… ثم نُسي» الألم في كلمات الأب لا يخفى: «سلوان دافع عن ما اعتبره القيم السويدية، ودفع حياته ثمنًا لذلك. لكننا لم نرَ حتى دقيقة صمت واحدة من أي سويدي».
ثم يطرح السؤال الأكثر إيلامًا: «كيف سأعرف قبر ابني عندما أزور المكان لأدعو له؟ هل أصبح بلا اسم حتى بعد موته؟» ورغم كل شيء، يختم الأب بتحدٍ واضح: «لن نستسلم».









