
أوكيسون: السويدي ليس من يندمج… بل من يملك جذورًا وتاريخًا في السويد!
للمرة الأولى، يقدّم جيمي أوكيسون، رئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD)، تعريفًا واضحًا ومباشرًا لمفهوم الهوية والانتماء حسب رؤيته هو وحزبه، مجيبًا على سؤال: من هو السويدي؟
أكسون اعتبر أن الانتماء إلى السويد يقوم أساسًا على التاريخ والجذور الثقافية، وليس على القيم الليبرالية الحديثة وحدها.! ووفقًا لتعريف أوكيسون، فإن الشخص لا يصبح سويديًا فقط من خلال الاندماج في القيم الليبرالية للمجتمع السويدي، بل إن “السويدي الحقيقي” هو من يمتلك تاريخًا وجذورًا ممتدة في السويد.
وأوضح جيمي أكسون أن اندماج المهاجر في قيم المجتمع السويدي يُعد شرطًا للبقاء والعيش في السويد، لكنه لا يعني بالضرورة أن الشخص يُعتبر سويديًا حقيقياً! ، حتى لو كان يحمل الجنسية السويدية رسميًا.
وقال أوكيسون إنه يحب السويد لأنها “وطنه”، ولأن أجداده دافعوا عنها في ظروف قاسية، مشيرًا إلى أن الحديث عن القيم الليبرالية في تلك الفترات التاريخية غير دقيق، لأن الأساس آنذاك كان التاريخ والانتماء والجذور.
وفي المقابل، وجّه انتقادات لسياسيين يربطون حب السويد حصريًا بتبنّي قيم محددة، واصفًا هذا الطرح بـ”الفوضوي”، لا سيما عندما يصدر – حسب تعبيره – عن أشخاص لم يولدوا في السويد.
وفي الوقت نفسه، أكد أوكيسون أنه لا يعارض اعتبار المهاجرين “سويديين” إذا اختاروا المساهمة الفعلية في المجتمع وتبنّي القيم الأساسية للدولة، حتى وإن لم تكن لهم جذور تاريخية في السويد. وأضاف أن احترام التاريخ لا يعني إقصاء الحاضر، بل يتطلب تحقيق توازن بين الماضي والحاضر عند صياغة السياسات الوطنية.
وفي ختام حديثه، أشار إلى أن الجدل حول الهوية السويدية ليس جديدًا، مذكّرًا بخلاف سابق بينه وبين رئيسة حزب الليبراليين سيمونا موهامسون، التي كانت قد صرّحت في وقت سابق بأنها تحب السويد أكثر من رئيس حزب SD، في نقاش عكس حجم الانقسام السياسي والمجتمعي حول معنى الانتماء وحدوده في السويد اليوم.









