المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

يوهان ليندبرج : “اقبلوا السويد الجديدة متعددة الثقافات – وإلا ستندلع حرب أهلية”

إما أننا نساعد بعضنا البعض جميعًا على خلق مجتمع جديدة يتقبل الجميع ونتحول لمجتمع  متعدد الثقافات . أو ننتهي في حرب أهلية في السويد . قد بدأت بالفعل ..  يوهان ليندبرج.

  مقالة مناقشة. الكاتب يوهان ليندبرج  هو من يؤيد الآراء في هذه المقالة .




يوهان ليندبرج  يقول في مقال نشرته صحيفة أكسبريسن السويدية – لقد حان الوقت لتجميع القوى المجتمعية والسياسية في السويد  ، وتحويل كل شيء لتكون السويد الجديدة هي سويد تُعبر عن الجميع  ،  وليس السويد التي تريد إخضاع الجميع لثقافتها التقليدية  .. لا يجب إخضاع ثقافة لثقافة أخرى .. كما لا يمكن إجبار الآخرين عن التخلي عن ثقافتهم.. وإنما يمكن خلق مجتمع واحد يُعبر عن ثقافات متعددة وتُمثل السويد هذا المجتمع متعدد الثقافات. 




لقد حان الوقت لتكون السويد دولة مرجعية في العالم من خلال إظهار أن هناك مجتمع  واحد  متعدد الثقافات يُعبر عن جميع الثقافات المحلية والمهاجرة .. 

يجب أن تكون  السويد  للجميع  ..لا يجب أن تكون السويد مرأة لثقافة ولون وعرق واحد عندما ينظر لها العالم .. لأن السويد ليست كذلك .. فهي متعددة الثقافات والأعراق فعلاً ..!




لهذا السبب يجب إعادة تشكيل العلم السويدي ليمثل الصوت الجديد والجيل الجديد في  السويد فهذا سيشعر المواطنون أن هناك سويد جديدة تُعبر عن الجميع  .  يتعلق الأمر بخلق ثقافة  مشتركة توحد الشعب السويدي ، فمن الواضح أن هناك نفور  من  تقبل الثقافات المختلفة في السويد ، وهناك من يغذي الكراهية والاختلاف كما أن هناك عدم قبول للآخر .




يبدو الأمر مثل علامة تجارية لشركة عالمية ..  هذه الشركة بدأت في دولة ومجتمع محدد,, ولكنها أصبحت عالمية ، لذلك هي  تحتاج إلى التحديث وجعلها ملائمة لتكون علامة تجارية عالمية للجميع .. السويد كذلك تحتاج لتحديث لتكون سويد تُعبر عن جميع من يعيش فيها .




لقد حدث التغيير بالفعل منذ وقت طويل فــ أكثر من ثلث  الشعب السويدي بهوية أجنبية مهاجرة متعددة الثقافات   . لكن لا يزال الكثير منا يجدون صعوبة في قبول ذلك .. هناك من يحاول إرجاع السويد للخلف والماضي لتكون السويد القديمة أو  التاريخية بلونها وشكلها . وهناك من يرفض أن يكون جزء من السويد ويحاول أن يحافظ على هويته الخاصة .. و بالطبع  يجب علينا أن نجد طريق واحد فقط للجميع  للمضي قدمًا وهو احتضان السويد الجديدة التي تُعبر عن الجميع ويقبلها الجميع.. فالسويد تستحق ذلك وقادرة على ذلك لآنها من أكثر الدول تقدمًا في العالم.




الهوية الجديدة ليست بهذه الصعوبة
إنشاء هوية جديدة متغيرة للسويد ليس بالأمر الصعب.  لكنه يتطلب شجاعة ووضوح ومثابرة. ثم سيكون لدينا قوة جديدة ومجتمع واحد متعدد الثقافات . ولكن قبل كل شيء ، يجب أن يكون هناك هدف واضح للتغيير .. 





حروب العصابات هي احتجاج كبير
الحرب الأهلية ليست بالضرورة  بشكلها التقليدي ولكنها بنزاعات ومشاكل مجتمعية كبيرة تزداد وتتسع رقعتها ، ومن الواضح أن حروب العصابات التي تدور في مدن سويدية هي حرب أهلية  حول الانتماء  ، وهي  احتجاج كبير على الفصل العنصري في السويد فهولاء وجدوا انفسهم  سويديون لا تعترف السويد بثقافتهم وهويتهم  منعزلين وربما منبذوين فظهرت ردود فعل منحرفة تقودهم للجريمة .




لذلك نحن في السويد لدينا خياران. إما أننا نساعد بعضنا البعض جميعًا على خلق  مجتمع شامل جديد  وأن نصبح مرجعًا دوليًا واضحًا لمجتمع جديد يتجاوز الثقافات. أو ننتهي في حرب أهلية.  قد بدأت بالفعل.





نحن بحاجة إلى قائد بالفطرة
تمامًا مثل فريق كرة القدم تجد فيها مهارات مختلفة وإمكانيات جسمانية مختلفة بين لاعبيه  ، تحتاج السويد الجديدة إلى مدرب ملهم قائد ويكون سياسي شجاع قادر على المواجهة ، و لديه رؤية يمكنها تحديد هدف وتحقيقه حتى نصبح دولة جديدة . أفضل شيء هو أن يكون لدينا حزب أو تحالف سياسي يأخذ زمام المبادرة   فنحن بحاجة إلى قائد بالفطرة يمثل ثقافة متعددة الأوجه في السويد وليس الثقافة التقليدية التاريحية للسويد ، ويتمتع بالشجاعة  ليكون قادرًا على خلق السويد الجديدة .




بقلم – يوهان ليندبرج

قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة