المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

وسائل إعلام سويدية جيمي أوكسون قد يكون رئيساً لوزراء السويد .. فهو الأحق بذلك انتخابياً

يطمح حزب سفاريا ديمقراطنا  SD في الجلوس في الحكومة المقبلة باعتباره ثاني أكبر حزب في البلاد في الوقت الحالي، وهوما صرح به جيمي أوكيسون في حديثه لأفراد حزبه أثناء مراقبة النتائج الأولية.

بينما يعتبر خبراء سويديين أن ترتيبات العمل داخل الكتل الحزبية الفائزة تمنح جيمي أوكسون الحق ليكون رئيساً لحكومة سويدية جديدة فهذا عُرف سياسي أن يكون أكبر حزب بالأصوات داخل الكتلة هو رئيسا للحكومة .. ولكن يستبعد عدد من الخبراء حصول جيمي أوكيسون على منصب رئيس الوزراء القادم، ويفندون ذلك لعدة  أسباب  .





ويرى المحللون السياسيون أن من أهم الأسباب التي تحول دون فوز حزب سفاريا ديمقراطنا بمقاعد في الحكومة، أنه ليس محبوبا بالقدر الكافي من الأحزاب الأخرى، كذلك قد لا ترغب الأحزاب الأخرى في تولي جيمي أوكيسون كرئيس وزراء، بغض النظر عن الحق الدستوري لديمقراطي السويد SD في ذلك.




ولفت المحللون إلى تصريحات كل من، حزب المحافظين وحزب المسيحيين الديمقراطين و حزب الليبراليين بعدم رغبتهم في دخول حزب سفاريا ديمقراطنا في الحكومة.
وعلى الصعيد الآخر، ذكر الخبير، تومي مولر ، إن حزب سفاريا ديمقراطنا قد تحول مؤخرا من حزب منبوذ إلى ثاني أكبر حزب في البلاد، وهو ما يمكنه من احتلال جزء في الحكومة اليمينية وهذا حقه ولكن هذا غير مرحب به من زعماء أحزاب كتلته فهم يريدون تعاون لا شراكة مع جيمي أوكسون.




وعلى الرغم من ذلك، يستبعد تومي مولر أن يسعي  زعيم حزب سفاريا ديمقراطنا للحصول على لقب رئيس الوزراء، فــ جمي أوكسون يعلم أنه في نهاية الأمر قد فرض نفسه على كتلة اليمين البرجوازي ولولا أنه حزب كبير بــ22% من الأصوات لرفضت كتلة اليمين البرجوازي الترحيب به .  ولذلك لن يحاول جيمي أوكسون التصادم مع كتلة اليمين وسوف يكتفي بمحاولة الحصول على أكبر قدر ممكن الفائدة فربما عدة وزارات حكومية أو تمرير برامجه السياسية . 




ويؤكد الخبير، تومي مولر ،  أن الحكم سيكون للمحافظين بسبب تمتع أولف كريستيرشون بدعم الكثير من الأحزاب ومن المواطنين السويديين المؤيدين لليسار ، وهو ما لا يتوفر لجيمي أوكيسون على الرغم من أن سفاريا ديمقراطنا حصدوا أغلب المقاعد من بين الكتلة اليمينية.
وبحسب الخبراء، أن أهم أسباب افتقار حزب سفاريا ديمقراطنا للدعم، هو انتهاجه سياسة مختلفة عن تلك التي تنتهجها بقية الأحزاب في قضايا هامة كالهجرة و الاندماج بين الثقافات المتنوعة وتصريحاته البغيضة العلنية ضد المهاجرين والأجانب والمسلمين وأصحاب البشرة السمراء.




من يكون رئيس وزراء السويد المستقبل

وفي السياق، يرى الخبير السياسي، باتريك اوبرغ، أن الأربع سنوات المقبلة ستحدد مستقبل جيمي أوكيسون و حزبه . و توقع الخبير أنه إذا ما أحسن الحزب التصرف، سيدعم وضعه السياسي وربما حصل على  25 في المائة في الانتخابات المقبلة، وربما يكون أكثر ويصبح أكبر حزب في السويد 
ويوضح أنه في حال تعامل حزب سفاريا ديمقراطنا بشكل اجتماعي مرن ، وتجنب حدوث انشقاقات وانقسامات ووقف نشر الكراهية ، سيمنح أوكيسون فرصة أكبر في تولي منصب رئيس الوزراء في المستقبل.
ته.




قد يعجبك ايضا