
وزير العمل السويدي: سنزور العاطلين عن العمل في منازلهم لمعرفة ماذا يفعلون!
أكّد وزير العمل السويدي يوهان بريتز أن الحكومة تستعد لاعتماد رقابة أكثر صرامة على الأشخاص المسجلين كعاطلين عن العمل، بهدف ضمان التزامهم الكامل بالأنشطة المطلوبة أثناء حصولهم على الدعم. وأوضح أن الفترة المقبلة قد تشهد إجراءات عملية للتحقق من مشاركة الأفراد في البرامج التدريبية أو النشاطات المنصوص عليها، حتى لو تطلّب الأمر زيارة من قبل الجهة المسؤولة إلى منازلهم لمعرفة سبب غيابهم.
أشار وزير العمل السويدي إلى أن الهدف من الخطة ليس العقاب بقدر ما هو تعزيز الفعالية، مؤكداً أن الفترة التي يقضيها الفرد في البحث عن وظيفة يجب أن تُدار بروح العمل بدوام كامل. وأوضح أن بعض المستفيدين من الإعانات والمساعدات لا يفعلون اي شيء إلا الجلوس في المنزل ، وقد يُطلب منهم الانخراط في أعمال مجتمعية مثل تنظيف المساحات العامة، أو المشاركة في دروس اللغة السويدية المخصصة للاندماج.

وأضاف أن غياب الشخص عن نشاط مطلوب دون سبب واضح سيؤدي إلى متابعة مباشرة: “سيكون هناك من يذهب للتأكد من وضعه الصحي أو حاجته للدعم”. ورغم ذلك، لفت إلى أن تحديد الجهة المكلفة بعمليات التحقق والزيارات المنزلية لا يزال قيد الدراسة، لكنه شدد على أن هذا هو الاتجاه الذي ترى الحكومة أنه ضروري لضمان جدية النظام.
ويرى الوزير أن جذور أزمة البطالة لا تعود فقط لسياسات العمل، بل للعوامل الاقتصادية وضعف النمو، إضافة إلى وجود شريحة واسعة من المقيمين المهاجرين الذين يفتقرون إلى مهارات اللغة أو التعليم الرسمي، مؤكداً أن غالبية من يبقون لفترات طويلة خارج سوق العمل هم من المولودين خارج السويد.









