وزيرة المالية السويدية السابقة: كنت أبيع “الأيس كريم والبرغر” وأنا مراهقة .. و ادعم الشباب للحصول على عمل
نشرت وزيرة المالية السويدية على حسابها على منصة ” انستغرام” جزء من حياتها عندما كانت شابة في عمر المراهقة ، وقالت أن وظيفتها الصيفية الأولى كانت في صيف مثل صيفنا هذا ولكن في عام 1983 ، وكان عمرها 16 عام .
وأضافت :- وزيرة المالية السويدية ، كانت وظيفتي بسيطة ولكنها مسؤولية وعمل كبير ، وهي مساعد في كشك لبيع الأيس كريم والبرغر وبعض المأكولات في بلدية أوبسالا .
وتضيف وزيرة المالية :- كنت سعيدة جدا ببيع الأيس كريم والمساعدة في تحضير البرجر ، و في بعض الأحيان كنت أعمل وحيدة ، وكنت أقرأ بعض الكتب عندما لا يوجد زبائن لشراء الأيس كريم ، كان الطقس سيئًا جدًا وبارد ، ولذلك لم يكن بيع الأيس كريم أمر رائج ، لذلك ساعدت في قلي البرغر بدلاً من ذلك.
وتستمر الوزيرة السويدية في نشر تفاصيل عملها الصيفي وتقول:- لقد كانت مسؤولية كبيرة بالنسبة لي كمراهقة ابلغ من العمر 16 عامًا فقط ، كان يجب أن أحافظ على النظام والنظافة والترتيب عند مغادرة الكشك ، وكنت مسئولة عن فتح و إغلاق الكشك . كانت تجربة مهمة جدا في الحياة لقد تعلمت “معنى الحياة والعمل والمرح والمسؤولية والدراسة ”
وزيرة المالية السويدية – تعشق أعداد الطعام إلى الآن !
بالنسبة للشباب الآن الواقع مختلف ، فإن البطالة تخاطر بتأخير دخولهم سوق العمل ، وتجعل من الصعب الحصول على وظيفة في الوقت الحالي . وعلى المدى الطويل ، وتساهم بالتأثير علينا جميعًا كشباب وأيضا آباء لهولاء الشباب ، لأنه مع تقدمنا في العمر ، فإن أطفالنا وأحفادنا هم الذين سيعملون ويعتنون بنا.
لذلك ، تقع على عاتقنا مسؤولية مشتركة لضمان عدم تعطل شباب السويد ، و يتحمل العديد من رجال الأعمال في السويد والبلديات والمقاطعات ، والمنظمات غير الربحية مسؤولية اجتماعية كبيرة للعثور على وظائف صيفية ودائمة مناسبة للشباب في ظل جائحة أزمة كورونا وبعد الجائحة .
ونحن في الحكومة نعمل على ذلك ، كما دفعت الحكومة 115 مليون لدعم العمل الصيفي الشبابي ، وسندفع المزيد من المال للوظائف الصيفية والدورات الصيفية لمساعدة ودعم الشباب ،هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات حتى بعد انتهاء فصل الصيف ، لتوفير فرص العمل للشباب العاطلين عن العمل في السويد .