المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

هذه الآثار الجانبية للقاح كورونا الذي سيتم البدء بتطعيم المواطنين السويديين به يوم غداً الأحد

نشرت العديد من وسائل الإعلام السويدية  ، تقارير طبية حول الآثار الجانبية المحتملة للقاح كورونا، والتي بدأت دول في التطعيم باستخدامها ، بينما تستعد  السويد ، للبدء بالتطعيم باللقاج يوم غد الأحد 27 ديسمبر ، وذلك رغم تزايد المخاوف لدى  العديد من المواطنين في السويد بشأن آثارها الضارّة المحتملة. في ما يلي ما نعرفه عن هذه اللقاحات في الوقت الراهن.

ما هي الآثار الجانبية؟ 




أن كنت تعيش في السويد ،  وقررت أن تحصل على تلقيح كورونا عندما يتوفر التلقيح للمواطنين ، فيجب ملاحظة أهم الأعراض الجانبية التي أعُلن عنها ونُشرت البيانات التفصيلية لها  ، للقاحي فايزر- بيونتك وأسترازينيك / أكسفورد، وهما اللقاحان اللذان يُعتبران “الأكثر تقدماً”، وهما يُعدّان آمنين وسوف تستخدمهم السويد للبدء في تطعيم مواطنيها ضد فيروس كورونا.




 وأظهرت التجارب السريرية التي شملت نحو 40 ألف متطوّع أنّ هذه اللقاحات تسبّب آثاراً جانبية كلاسيكية، غالباً ما تكون مؤلمة، ولكنها لا تطرح مخاطر على المرضى. وكما يالي :- 

1-  80 بالمائة ممّن تلقوا اللقاح شعروا بألم متوسط – وقوي ومستمر حول موقع الحقن مع تورم ،




2- العديد من الذين تم تلقيحهم  شعروا بالإرهاق والصداع والتصلّب . وكان لديهم خمول عام ،

3- عانى البعض من تورّم مؤقت في جسده وحمى . وكانت هذه الآثار الجانبية أكثر تواتراً وشدّة لدى الأصغر سناً بين 30 -55  عاماً.

– وهذه التأثيرات الجانبية قد تستمر لفترة قصيرة، 




  *أعراض جانبية نادرة حدثت لأشخاص قلائل :-

1-   الإصابة بالتهاب النخاع المستعرض (وهو مرض عصبي نادر)، وهو الذي أدى إلى وقف تجارب لقاح كورونا مؤقتاً في أوائل سبتمبر الماضي بعد إصابة 3 أشخاص . ولكن  “المشاركين الثلاثة شُفوا أو في طريقهم للشفاء”.




2- في حالة لقاح فايزر/بيونتك، كان التأثير الجانبي الذي يُحتمل أن يكون مقلقاً هو حدوث أربع حالات من شلل الوجه النصفي، وهو غالباً شلل مؤقت. لكن تكراره (4 حالات من بين 18 ألف شخص تمّت متابعتهم لمدة شهرين)  




3- كانت هناك ثماني حالات من التهاب الزائدة الدودية لدى من أخذوا لقاحاً، مقابل أربع حالات لدى مجموعة الدواء الوهمي التي حُقنت بمنتج محايد من أجل التمكن من إجراء مقارنة.

لكن إدارة الغذاء والدواء الأميركية تعتقد أنّها قد تكون مجرّد صدفة إحصائية، ولا علاقة لها باللقاح. وكما هي الحال مع أي دواء، لا يمكن استبعاد فرضية الآثار الجانبية الخطيرة لهذه اللقاحات. 






4- الحساسية والشعور بالتحسس ، وهو عارض جانبي ظهر في بريطانيا التي بدأت التلقيح ضد كورونا فعلاً .

 وعلقت خبيرة اللقاحات في وكالة الأدوية الفرنسي حول الآثار الجانبية بالقول :-  إنه “بالنظر إلى فوائد اللقاح وفعاليته بالنسبة للأشخاص المعرّضين للإصابة بأعراض شديدة لكوفيد،  من المقبول تماماً الحصول على لقاح يتفاعل بقوة مع الجسم إذا كانت آثاره الضارة غير خطيرة”.






قد يعجبك ايضا