المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

نتائج سياسة مناعة المجتمع السويدية 7.3% فقط من سكان ستوكهولم حققوا المناعة

إلى أين وصلت مناعة القطيع السويدية ، التي من المفترض تصل لها السويد في شهر يونيو الذي يبدأ خلال ساعات من الآن ، فوفقا لعالم الأوبئة ومسئول هيئة الصحة السويدية ” أندرش تيغنيل “…




يجب أن يكون ما بين 40 إلى 60 بالمائة من سكان ستوكهولم أصيبوا بفيروس كورونا ، وتكون لديهم مناعة من فيروس كورونا .

لكن الإحصائيات حتي نهاية الأسبوع الحالي تشير أن النسبة وصلت “7.3 في المائة، فقط من سكّان ستوكهولم ، حيث تمكّنوا من تطوير أجسام مضادة لفيروس كورونا




هذه هي نتائج دراسة غير متوقعة والمفترض أن تكون صادمة، . وبحسب الدراسة التي نشرتها صحيفة “ذا غارديان” البريطانية، فإن النتائج الأخيرة تشير إلى أنّ النهج الذي اتخذته السويد ليس سيئ ، ولكنه قد يقضي كارثة على المسنين الضعفاء في السويد ، و غير فعال تجاه فيروس كورونا، وقد لا يساعدها على بناء مناعة واسعة.




وتشير الأرقام التي نشرتها جامعة جونز هوبكنز إلى أنّ معدل الوفيات في السويد لكل مليون شخص، كان الأعلى بين دول الشمال، وأوروبا ، وهو من أعلى النسب عالميا حيث وصل إلى 450 حالة وفاة لكل مليون نسمة..




ومتقدّماً بذلك كثيراً على النرويج، التي سجّلت 44 وفاة لكل مليون شخص، والدنمارك 96، وفنلندا 55 وفاة. وهي البلدان التي لديها أنظمة رعاية وديموغرافية مماثلة، لكنها فرضت عمليات حظر صارمة.




وجاءت نتائج الدراسة في الوقت الذي حذّرت فيه فنلندا من أنّه سيكون من الخطر الترحيب بالسياح السويديين، بعد أن أشارت الأرقام إلى أنّ معدل وفيات الفرد في البلاد، كان الأعلى في أوروبا ، كذلك تتخوف النرويج والدنمارك من فتح حدودها مع السويد ..






توقّعات مخيبة للآمال

وقال عالم الأوبئة في السويد أندرس تيجنيل: “إن رقم الأجسام المضادة، كان أقل ممّا كنّا نعتقد”، لكنه أضاف أنّ الرقم يعكس الوضع قبل بضعة أسابيع، ولذا من المرجّح أن يكون الرقم قد ارتفع خلال الفترة اللاّحقة. ويعتقد أنّ نحو 20% من سكّان العاصمة، ربما أصيبوا بالفيروس.




ونفى تيجنيل أنّ مناعة القطيع، كانت هدفاً بحدّ ذاتها، قائلاً إنّ السويد تهدف بدلاً من ذلك إلى إبطاء انتشار الفيروس، بما يكفي لتستطيع الخدمات الصحية المواجهة.وأضاف أن الغلق ليس خيار جيد و إنّه من المحتمل أن تعاني البلدان، التي فرضت عمليات حظر صارمة، من موجات ثانية كبيرة من انتشار فيروس كورونا،