المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

موقف المدارس السويدية من صيام الطلاب المسلمين.. وكيف تتعامل معهم

يبدأ رمضان كل عام في السويد ،  وتبدأ المدارس السويدية في وضع ملاحظات حول صيام الأطفال في المدرسة وعندما تناولهم للطعام  ، لكن في السنوات الأخيرة أصبحت المدارس السويدية أقل اهتماما بفكرة صيام الطلاب في المدرسة مقارنتا بالسنوات بين 2014 وما بعدها بسبب تعود المدارس على فكرة صيام الطلاب المسلمين في رمضان وفهم ما هو رمضان ، وكذلك انخفاض عدد ساعات الصيام والطقس الشتوي ، وانخفاض الاهتمام بهذا القضية!.




لكن في نفس الوقت لا زالت المدارس ووسائل إعلام سويدية  غير مقتنعين بمدى ضرورة وأهمية صيام الأطفال!؟ ولذلك تستمر الملاحظات داخل المدارس السويدية حول فكرة صيام الطلاب الأطفال المسلمين ، حيث تتابع بلدية مدينة مالمو على سبيل المثال   أوضاع طلاب المدارس الصائمين في شهر رمضان، بعدما أصدرت   قواعد خاصة وتعليمات يجب على المدارس اتباعها في شهر الصوم الخاص بالطلاب  المسلمين .




قواعد المدارس السويدية تلزم الطلاب بالتواجد داخل المطعم حتى إذا لن يتناولون الطعام ، وهذا أدى إلى شكوى الطلاب الصائمين من احساسهم بالإهانة وعدم الارتياح نفسياً  لاضطرارهم إلى الجلوس مع زملائهم ومشاهدتهم يتناولون طعامهم أثناء صيامهم .




وأغلب بلديات السويد لا زالت تلزم الطلاب بالجلوس في المطعم حتى لو كانوا صائمين رغم أن بلديات أخرى مثل بلدية مالمو قامت بتغيير هذه القواعد احتراماً لصوم الطلاب وعدم لياقة أن يشاهدون الطعام وهم صائمون .



بلدية مالمو أصدرت قواعد جديدة، نصحت فيها بتجنّب جلوس الطلاب الصائمين في المطعم أثناء تناول زملائهم للطعام، ولكن تركت لإدارات المدارس القرار النهائي في الموافقة على ذلك  – التعليمات تضمنت أيضا ضرورة تناول الطفل للطعام بشكل عام فيما يتعلق بالصفوف الابتدائية ومنع الصيام إذا لاحظ تضرر الطالب .




  مع ضرورة أن يكون الطفل قادرا على إتمام  نشاطه المدرسي التعليمي والرياضي في حال اختار الصيام.  كما أصبحت العديد من المدارس تطلب موافقة خطية من الأهل على صياح أطفالهم وتحميلهم مسؤولية صيام أبنائهم.



في الوقت نفسه رفضت جميع المدارس السويدية  منح أوقات لتأدية الصلاة للطلاب الأكبر سناً في المرحلة الإعدادية والثانوية ورفضت منحهم مكان مخصص للصلاة ، ولكن قد يتم الموافقة على حالات خاصة عندما يكون هناك فراغ للطلاب فقد يمنح المشرف للطالبات فقط مكان لأداء الصلاة كحالة فردية فقط .




 المدارس في البلديات السويدية ليس متساوية في تعاملها مع الطلاب الصائمين ، فبعض المدارس تمنح الطلاب الصائمين الحق في الذهاب للمكتبة في وقت الغذاء ، بينما بعض المدارس الأخرى غير ترفض ذلك وتطالبهم بالجلوس في المطعم حتى لو كانوا صائمين  ،

 





بينما تنبه المدراس السويدية الطلاب بضرورة اخترام رغبات زملائهم في الصيام أو عدم الصيام ، وتطالب الأهالي خصوصا المسلمين بضرورة منع ابناءهم من التنمر على زملائهم الذين لا يصومون ، فبعض الطلاب المسلمين يصومون والبعض لا يصوم ، ويظهر جدل كبير بين الصوم والحلال والحرام في الطعام بين الطلاب .




قد يعجبك ايضا