المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مهاجر استخدم العنف والضرب ضد زوجته وأبنائه فحكم عليه بالسجن 8 سنوات وغرامة 115 ألف

أصدرت اليوم الإثنين   محكمة مقاطعة هاسلهولم ، حكم  بالسجن ثماني سنوات ضد  مهاجر عراقي ، ودفع تعويضات 115 ألف كرونة لعائلته ، حيث الرجل متهم بالعنف المتصل بالشرف ضد أسرته.

ومن بين قائمة الاتهامات الأخرى ، كان الرجل  ينشط في مسجد في مدينة هاسلهولم ، وقام بضرب ابنته بسيخ كباب ، وأبقى زوجته  معزولة داخل المنزل لمدة عشر سنوات ، وأجبر بناته على ارتداء النقاب – الحجاب . وكان يجبر ابنه على الذهاب للمسجد وتعنيفه .




الرجل وهو مهاجر من أصول عراقية ويحمل الجنسية السويدية ، لديه أربعة أبناء ، ثلاث فتيات ، وصبي ، وتقول الابنة الكبرى للرجل : ” يريد أبي عزلنا كا فتيات  وعدم الاختلاط مع السويديين لتعلم الثقافة السويدية “.

ووفقا للتحقيقات ، وصلت عائلة المهاجر العراقي  إلى السويد هربًا من الحرب في العراق في عام 2006 .




وفي نهاية عام 2019 ، ذهبت الابنة الكبري وأختها الوسطي  وأعمارهم 20 و16 عام إلى مكتب الرعايا الاجتماعية – السوسيال في بلدية هاسلهولم. وأخبروا عن العنف والتعنيف والبيئة الخطيرة التي يعيشون فيها ( وفقا لما نقله التلفزيون السويدي المصدر من هنا ) – وتقول الفتيات أن  ثقافة الشرف التي يحملها الأب أدت  إلى الإساءة والتهديدات بالقتل لهم بالمنزل . حيث تم إجبار الفتيات على ارتداء الحجاب ، وإلا فإن الأب يعتقد أنهن “عاهرات”.




 وفي منتصف يناير 2020 . تم اتهامه بانتهاك  شديد الخطورة ضد زوجته وانتهاك  جسيم ضد أربعة من أبنائه – ويشمل ذلك العديد من حالات سوء المعاملة والإيذاء الجسيم والتهديدات غير القانونية والإكراه غير القانوني  والضرب والعنف المستمر  خلال الفترة من 1 يناير 2015  إلى  17 سبتمبر 2019.

  الأب  ينكر ، ويرفض كل هذه الاتهامات ، ويقول ” أن كل شيء تم اختراعه ” ،




التحقيق الأولي يبين أن هذه مسألة عنف شرف.  الأب أجبر بناته بالعنف كي  يطيعوه ، ويجب أن يكون لديهم حجاب ، وأن يكون لديهم أكمام طويلة وتنورات طويلة ، ولا يجب إظهار أي شكل من أشكال جسدهم باستثناء الوجه وأطراف الأصابع. إذا كان لديهم الصنادل يجب أن يكون لديهم  الجوارب  .حتى لا يجلبوا العار إلى  الأسرة  






وفيما يتعلق بالزوجة ، أفادت الزوجة :-
إنها تزوجت من الرجل المتهم منذ عام 1987 ، و تشهد بنفسها على أنها ظلت محبوسة لمدة عشر سنوات – لم تحصل موافقة الزوج   للذهاب لبرنامج  SFI  لتعلم اللغة السويدية ، علما أن الرجل لا يجيد التحدث باللغة السويدية ويحتاج مترجم ، وتقول الزوجة كان مسموح لي الخروج بمفردي فقط  لرمي القمامة.




كما  أجبرت الابنة الكبرى على  التمثيل إنها من المعاقين ولديها تلعثم في التحدث حتى يتلقى والدها المساعدة. 

الرجل ينكر دائما الجريمة. لكن قصة الزوجة والطفل مدعومة  بالدلائل ، من  الجيران ، وطاقم المدرسة وترابط أقول الزوجة والفتيات …بينما رفض الابن الصبي الأقوال ضد الأب ، رغم معلومات الأم والفتيات انه تعرض للكثير من العنف والتعنيف .






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!