المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مهاجرات في السويد يتغلبون على مشاكل اللغة والاندماج للحصول على عمل

“لا أحب المكوث في المنزل للمرأة عندي قاعدة لا أحب المكوث للمرأة فالمرأة مثل الرجل”.
  بلدية بارشتورب بجنوب السويد التقى راديو السويد في مبنى مكتب العمل السويدي بالبلدية بالسيدة ” أمينة”  البالغة من العمر 60 عاماً والتي تخضع خلال هذا الأسبوع للتدريب المهني في مطبخاً بإحدى مدارس البلدة ضمن مشروع للبلدية تستهدف النساء المهاجرات حديثاً للسويد لتسهيل دخولهن لسوق العمل.




“تقول السيدة ” أمينة” عمري 60 عام ، جئت للسويد من سنوات قليلة ،  وأنا في سوريا أبداً ما اشتغلت لكن كنت أحب مثلاً أخيط شغل الصوف بالمنزل ، وأحب شغل البيت … وأفوت على المطبخ بعد الانتهاء من إعداد الغداء.

في السويد أشاهد اليوتيوب أحب أشاهد اليوتيوب على تعليم اللغة السويدية  وهذه هي البداية  ، الآن صرت أحفظ جمل سويدية كبيرة طبعاً بنسى لكن استمر في الإعادة و وبكتب الجمل التي تعجبني أكتبها”…. وأرغب بالعمل في السويد .




من جانب أخر تقول ” أم محمد” مهاجرة منذ 5 سنوات إنها تشارك في بيع المواد الغذائية والفاكهة والحلوى المحلية في معارض محلية وشعبية في  بلدية بارشتورب 

تقع بلدية بارشتورب في محافظة سكونه وتعتبر اصغر بلديات المحافظة بالنسبة لعدد سكانها الذي لا يتجاوز 7500 نسمة. البلدية تعاني من بعض المشاكل المتعلقة بالعزلة الاجتماعية والبطالة خاصة في صفوف المهاجرين الجدد الذين بلغ عدد العاطلين عن العمل منهم 350 شخص من أصل 400 مهاجر بالغ في البلدية  !




” أنا اسمي  كوثر  أحمد “
وتجري “كوثر” التي قدمت إلى السويد قبل حوالي ثلاثة أعوام ،  تدريباً مهنياً في مكتب العمل بالبلدية  كا مترجمة غير رسمية لتسهيل التواصل بين موظفي البلدية من جهة والمهاجرين الجدد من جهة أخرى.

وتقول ” كوثر”… ” أنا بشعر بسعادة كبيرة عندما أشعر أني أخذت مكانة كبيرة بالمجتمع ، وأنني لست على انعزال بهذا المجتمع أنا عنصر فعال وأنتج وانجز وهذا يعني لي الكثير”




وكانت “كوثر” أبو العيش تعمل مُدرسة رياضيات في بلدها الأم إلا أنها شددت على أهمية أن يستغل القادم الجديد الفرص المتاحة بهدف دخول سوق العمل دون أن يترك طموحه للسعي في عودته لمهنته الأصلية بحسب رأيها.
” أريد أن أكمل لدي طموح كخطوة أولى أن أحصل على الشهادات بمجال التعليم وبعدها أكمل دوري حتى يصبح دوري أكبر بالمجتمع”






ووفقاً للمعلومات التي أفادت بها البلدية لراديو السويد من المقرر أن تشارك اثنتا عشر امرأة مهاجرة خلال فصل الشتاء 2020  في برامج و مشاريع البلدية  ،وهو أول مشروعاً يستهدف النساء المهاجرات حديثاً للسويد.. وهذا البرنامج  وفر عقود عمل للمشاركات فيه .




تقول ” أسماء العاني”  أنا أعمل حالياً تدريباً مهنياً ” بركتيك”  دعم ترجمة  لدى البلدية ومن المقرر أن أحصل على عقد عمل فور انتهاء مدة التدريب.  وتؤكد ” أسماء ” “من غير اللغة فأنت بالتأكيد لا يمكن أن تدخل إلى المجتمع السويدي فاللغة تجعلك جزء من هذا المجتمع ، فهي تجعلك تندمج بهذا المجتمع فهذا الشيء مهم لي وكنت أحلم به”






وشددت ” أسماء” على ضرورة تعلم اللغة السويدية مضيفة أن التشاؤم والاستياء قد يشكل عائقاً أمام  المهاجر حديثاً وفق تعبيرها.
“عندما وصلت على السويد من 4 سنوات  سمعت أنه لا يوجد عمل ، وما زلت أسمع في وسائل التواصل الاجتماعي ، وأن الحياة هنا في السويد كئيبة وصعبة ..ولكن السبب إننا منعزلين في البيوت وبدون لغة سويدية .




وتضيف ” أسماء”   أنا لا أنكر أن هناك بعض التحديات والصعوبات فإذا تشاؤم الشخص أيقن أن كل شيء صعب سيفشل، بينما الشخص يجب أن يتغلب على الصعوبات ويجتازها”
هذا ما تقوله  ” أسماء”  من بلدة بارشتورب  عن تجربتها لراديو السويد ، ماذا عنك ماذا يمكن أن تقول عن الاندماج والعمل واللغة السويدية ؟.






المصدر – راديو السويد

قد يعجبك ايضا