المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

ملك السويد ينتقد نظام ولاية العهد لعرش السويد: “غير عادل” أن تكون الأبنة وليس الابن!

عبر ملك السويد  ، كارل السادس عشر غوستاف عن انتقاده وعدم رضاه من  أن قانون الخلافة الملكية لعرش السويد تم تغييره ليكون  للأبن الأكبر بغض النظر عن جنسه .

وأشار أن هذا القانون لم يطبق إلاّ بعد ولادة ابنه الذكر الأمير كارل فيليب بفترة… وهذا يعني أن مشرع القانون خشى أن يتم تمييز الطفل الثاني “الذكر” وتسليمه  ولاية العهد وهذا بالفعل كان قد حدث ..ولكن القانون قام بنزع ولاية العهد من الأبن الذكر  ومنحها للأبنة الأكبر “الأنثى”




وقال الملك في  تقرير مصور  لفيلم  وثائقي  خر ملوك السويد “ : “ليس من الحكمة وجود قوانين تعمل بأثر رجعي .. حيث يتم نزع ولاية العهد بعد ولاده ابني ولي العهد الذكر ؟

والفيلم الوثائقي يشير لحقيقة أن ملك السويد الحالي هو ، هو أخر ملوك السويد الرجال وأخر ملوك السويد من السلالة الملكية التاريخية “غوستاف”   ، حيث أن ملك  السويد المستقبلي ستكون ابنته وليه العهد الحالية “فكتوريا” ومن بعدها ستكون ابنتها الصغيرة  الكبرى-  وهي أبنه من أب لا ينتمي للعائلة الملكية السويدية ، وإنما من أب  من عامة الشعب ،  وسوف يبث التقرير الوثائقي على قناة SVT Play يوم الأحد وعلى شاشة التلفزيون يوم الخميس المقبل.

 

 




ما الذي حدث ليكون مصير العائلة الحاكمة السويدية تغير السلالة ؟ 

في عام 1980 تغيير نظام الخلافة في السويد ، حيث منح  قرار للبرلمان السويدي خلافة العرش في السويد، وراثة معرفية كاملة – أي أن الطفل الأكبر سنًا يرث العرش بغض النظر عن الجنس – وبالتالي أصبحت الأميرة فكتوريا هي ولية العهد ؟ ولكنها تزوجت من  شاب سويدي من عامة الشعب  اسمه دانيال” حاليا اسمه الأمير دانيال” ـ وذلك بعد قصة حب دامت ثمانية سنوات، واجها خلالها رفض والدها الملك كارل السادس عشر غوستاف لهذا الزواج ، وذلك لأن الشاب لا ينتمي لأسرة ملكية أو نبيلة في السويد أو أوروبا ـ  وأن الزواج منه وانجاب طفل سيكون بطبيعة الحال ملك السويد في المستقبل ، وهذا  يعني خروج العرش من سلالة “ال غوستاف للابد” ،  
 




والملك السويدي الحالي ، كارل السادس عشر غوستاف يشعر بعدم عدالة نقل ولاية العهد من ابنه كارل إلى ابنته فيكتوريا  ، ففي الممارسة العملية ، كان هذا يعني أن خلافة العرش قد تم نقلها من شقيق إلى آخر وهذا خطأ .
وولدت الأميرة فيكتوريا الابنة الكبرى لملك السويد في 14 يوليو 1977 في حين ولد الأمير كارل فيليب ابن ملك السويد  في 13 مايو 1979




وقال الملك، “بصفتي أحد الوالدين ، أعتقد أنه أمر مروع. ووصف الملك كارل غوستاف القرار بأنه “صعب”.  وهذا الذي ما زلت أعتقد  به حتى يومنا هذا ”.

وأضاف، “ولُد ابني الأمير كارل فيليب كولي عهد ثم تغير الوضع فجأة.. إنه أمر غريب للغاية ، على ما أعتقد”. وعندما سئل في الفيلم عما إذا كان يعتقد أن الأمر غير عادل؟ ، أجاب: “نعم أعتقد ذلك. بصفتي أحد الوالدين ، أعتقد أنه أمر مروع وغير عادل ”.

 




قد يعجبك ايضا