المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مقتل الأمينة العامة لـ”حزب سوريا الديمقراطي – المستقبل” وسط معارك “القامشلي”

لقيت الأمينة العام لـ”حزب سوريا الديمقراطي -المستقبل ”  هفرين خلف مصرعها، باستهداف سيارتها على طريق القامشلي، وسط المعارك الدائرة هناك بين قوات “نبع السلام” المتمثلة في قوات الجيش الحر السوري والوحدات الكردية.

وحزب سوريا الديمقراطي – المستقبل هو احد احزاب التحالف الكري ” الذي يتراسه حزب سوريا الديمقراطي”  وهي احزاب كردية جديدة نشأت أثناء الأزمة السورية

 




وحملت شبكة “روداو” الكردية الجيش التركي مسؤولية استهداف خلف، وذكرت وكالة “هاوار” أنها قتلت في “كمين لمرتزقة “داعش” على الطريق الدولي المودي لمدينة القامشلي”.
هفرين خلف ولدت في مدينة المالكية قرب القامشلي عام 1983، وتنحدر حسب “هاوار” من “عائلة وطنية، حيث التقت والدتها سعاد بالقائد عبد الله أوجلان، ما كان له دور في صقل شخصية هفرين”.

ودرست الهندسة الزراعية في حلب، وبعد إعلان الإدارة الذاتية الكردية عام 2014 وتشكيل هيئات الإدارة الذاتية الديمقراطية في منطقة الجزيرة السورية، أصبحت هفرين نائبة لهيئة الطاقة في مقاطعة الجزيرة، ثم رئيسة مشتركة لهيئة الاقتصاد في الجزيرة.






وفي عام 2018 انخرطت خلف في العمل السياسي، وفي المؤتمر التأسيسي لحزب سوريا المستقبل في مدينة الرقة بمارس من ذلك العام، تم انتخابها أمينة عامة للحزب.

هفرين كانت مؤمنة بأن إيجاد الحل الأمثل للأزمة السورية بيد السوريين ومن خلال حوار سوري سوري، يتفق عليه كافة السوريين، ويبدأ المجتمع من تنظيم نفسه على كافة المستويات عبر المؤسسات، بما يكفل للشعب حق تقرير المصير.