المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مقترح بنقل الأشخاص الذين يشتبه بمارستهم العنف علي زوجاتهم وعائلتهم الي مراكز تأهيل خاصة




 تسلمت وزيرة المساواة السويدية لينا هالينغرين  هذا الأسبوع تحقيق حول “كسر السلوك العنيف” او مايعرف بعنف الاسرة وضرب الزوج لزوجته ، يتضمن العديد من المقترحات من بينها

1- قيام البلديات باعطاء دورات تاهيل للرجال الذي يشتبه قيامهم بثقافة عنف ضد زوجاتهم او افراد عائلتهم

2- من ضمن المقترحات ، إنه ليس على ضحايا العنف من النساء فقط الانتقال من السكن، بل يجب على البلديات نقل الأشخاص من الذكور العنيفين الى مساكن مؤقتة بهدف تأهيليهم…بعد سجنهم ان تم محاكمتهم واقرار السجن لهم .

 






وقال المدير العام للرعاية الجنائية نيلز أوبرغ في تصريح صادر عنه: “هناك  بعض الأماكن والمراكز المخصصة لتأهيل الرجال الذين يستخدمون العنف  ، لكننا نحتاج الى الوصول الى عدد أكبر من الرجال الذين يشكلون تهديداً على المقربين منهم مثل ضربهم زوجاتهم او اخواتهم ”….ويجب ان يتم العمل مع لجان الرعاية الاجتماعية “السوسيال”  للوصول لهولاء الازواج من الذكور .

وجاء في التحقيق: “ينبغي على البلديات إحالة الأشخاص الذين عرضوا  زوجاتهم وعائلتهم  لعنف ولا زالوا يعيشون مع الضحايا الى أماكن سكن مؤقتة في الحالات التي يكون فيها ذلك مناسباً على أمن ضحايا العنف والظروف الأخرى”.




وأبرز التحقيق مشكلة اضطرار النساء والأطفال في الغالب الى الانتقال من السكن رغم عدم ارتكابهم لأي جريمة. كما أشار التحقيق الى أن مساكن حماية الأشخاص الذين تعرضوا الى العنف لا زالت ذو صلة على التقييم المحتمل للمخاطر. 

وقوبل المقترح بانتقاد من المنظمة الوطنية لملاجئ النساء والفتيات المُعنفات، Roks،..التي علقت وقالت

“بالتأكيد من العدل ألا تنتقل النساء والأطفال المعنفين من السكن. لكن ينبغي على الجاني أن يدخل السجن بدلاً عن ذلك. أو أن يتم معاقبته وبعدها ان ينتقل. هناك مشكلة، ألا يتم ربط ذلك على الإطلاق بأي عواقب قانونية”.