المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

معظم السجينات في السويد مدمنات على المخدرات .. وأدت بهم لبيع لجنس والمخدرات والعنف!

قال تقرير للشرطة السويدية أن معظم النساء اللواتي يقضين أحكاما في السجن، محكومات بقضايا تتعلق بترويج المخدرات.

وبين التقرير أن النساء يشكلن ما نسبته ثمانية بالمائة من مجموع نزلاء السجون في عموم أنحاء السويد، وأن نسبة كبيرة من هؤلاء النسوة مدمنات أو تتعاطى شكلا من أشكال المخدرات أيضا.




دراسة جديدة تسلط الضوء على السجينات في السجون السويدية وعلاقتهن بالمخدرات وبالدعارة والإتجار بالبشر ،

في كل عام يدخل السجون السويدية ما يقارب خمسمائة أمرأة أو أقل قليل ، وأغلبهن في قضايا مخدرات و اتجار بالبشر 




تقول الدراسة أن الجريمة لدى النساء ترتبط بسلسلة جرائم متلاحقة ، فواحدة من كل أربع نساء سجينات في السجون السويدية قامت في مرة من المرات ببيع خدمات جنسية للحصول على المال .




وكل سجينة من خمس سجينات تعرضت لنوع من أنواع تجارة بالبشر .  و90 منهم تناولوا المخدرات لمرحلة الإدمان ، ونصفهم قاموا ببيع المخدرات للمتاجرة ، و60 بالمائة مارسوا عنف شديد ضد نساء أخريات ، هذا وفقا لدراسة قام بها مركز أعادة تأهيل المجرمين.  






ازميرالد ، فتاة سجينة مثال لأغلب السجينات في السجون السويدية- محكوم عليها لمدة اربع سنوات ، و لديها تاريخ جنائي حافل وتقول إنها لم تشعر بوجود أي نوع من المساعدة أو مد يد العون لها في المجتمع ،




وتضيف : – أصبحت مدمنة على الكوكايين وهو مكلف للغاية لأنتقل بعده إلى تعاطي الأمفيتامين لينتهي بي الأمر في الشارع أبيع الجنس لمن يريد ، للحصول على المال ، ثم سرقة الفتيات  ، ثم  اضطررت لبيع المخدرات لحساب التجار  .




في هذه الدراسة تم التمكن من معرفة ماهية هولاء النساء عن طريق طرح الأسئلة على جميع السجينات عن تجربة المخدرات و الدعارة والاتجار بالبشر والعنف والسرقة وهي حلقة تمر بها أغلب الفتيات الذين يتورطون بالإدمان . لمحاولة دعم المجتمع والنساء  المدمنات على المخدرات من الانزلاق في الجريمة .






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!