المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مجلس التعليم السويدي يخفض معادلة الشهادة السورية 3 درجات ويحرم الطلاب السوريين من دخول الجامعات




قام مجلس التعليم العالي والجامعي (UHR) بإعادة صياغة نظام تقييمه للشهادات الثانوية الأجنبية ومنها السورية، بهدف توفير فرص متساوية لجميع المتقدمين للجامعات في السويد، حيث تناقصت درجة القبول الجامعية بما يقارب النقطتين بالنسبة للشهادات الأجنبية. وتناقصت 3 درجات للشهادات السورية 

واعتبر العديد من السوريين أن هذا النظام غير عادل حيث رأى البعض أنه بدد أمال الطلاب وغير خطتهم الدراسية التي بدأوا بها منذ سنوات.

 التقىنا عبد السلام أبو طه، الذي وصل إلى السويد 2016 وكانت نقاطه الجامعية حوالي 19 درجة، ولكن بعد القرار الجديد خفضت درجاته إلى مايقارب 16 درجة.






” كنت أرغب في دراسة الهندسة المدنية ولكن هذا الامر بات غير ممكنٍ بعد إقرار النظام الجديد، حاولت الإتصال والإستفسار عن الموضوع إلا أن الرد كان على انهم يرغبون في المساواة في توزيع المقاعد الجامعية بين السويدين والطلبة الأجانب” قال عبد السلام أبو طه.

مرح قدورة، 23 سنة، كانت تحلم بدراسة طب الأسنان في جامعة يوتيبوري، إلا أن هذا الحلم تلاشى لديها بعد التعديل في النظام الجديد:

– وقالت  مرح قدورة  هذا القرار لم يصب سوى السوريين، لأن إضافة شهادات الثانوية من دول آخرى إلى جانب السورية ماهو إلا إجراء شكلي.  

ورداً على النظام الجديد قالت مديرة مجلس التعليم العالي والجامعي تولا كوسفانن:




– أن القرار شمل شهادات الثانوية من 30 دولة، ولكن ما لاحظناه هو أن عدد الطلاب السوريين المقدمين للجامعات قد تزايد في السنوات الأخيرة وهذا خلق نوع من عدم التساوي في توزيع مقاعد الجامعية بين السويدين والسوريين…ولدينا مشاكل عديدة في جودة ومصدقية الشهادات وسلامتها العلمية .

حيث أضافت أننا نشعر بالأسف والحزن بأن القرار لم يصل باكراً، ولكن أياً كان فالقرار تم أخذه في أيار مايو 2017 وسيطبق في خريف 2019 وهذا يعني أن لدى الطالب عام كامل لكي يقوم بتنظيم خطة دراسية جديدة تتناسب مع النظام الجديد. توضح تولا كوسفانن

يذكر أن القانون الجديد سيدخل حيز التنفيذ في خريف 2019 وهذا يعني أن الاشخاص الذين تقدموا لمفاضلة ربيع 2019 لن يتأثروا بالقرار الجديد.