المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مصلحة الهجرة تجيب على اسئلة حول فترات الانتظار الطويلة للبت بطلبات الجنسية في 2020

أصدرت مصلحة الهجرة مؤخراً إحصائية تظهر عدد الحاصلين على الجنسية السويدية خلال عام 2019، والذي بلغ 64176 شخصاً من أصل 91464 متقدماً بطلب الحصول على الجنسية السويدية،

وحددت مصلحة الهجرة مؤخراً أن فترة الانتظار قد تصل إلى مدة أقصاها ثلاثة وثلاثين شهراً قابلة للزيادة في 2020 لتصل 37 شهر ، وعلى الرغم من البت بعشرات آلاف الطلبات إلا إن الكثيرين لا يزالون ينتظرون قرار الحصول على الجنسية السويدية منذ عام 2017 .




 حنان المقيمة في مالمو تقدمت مع ابنها وزوجها بطلب الحصول على الجنسية السويدية منذ عام 2017.
وتقول حنان – “تشعري بالاختناق فهناك الكثير بالانتظار للحصول على الجنسية مما يسبب لك الاكتئاب ، فعندما تزورين  صفحة مصلحة الهجرة وتشاهدي قائمة المنتظرين ، وإحصائيات الأشخاص التي حصلت على الجنسية  ، وعلى عدد الناس التي قدمت على الجنسية وما حصلت”




وعلى الرغم من استيفائها على لجميع الشروط المطلوبة للحصول على الجنسية السويدية إلا إنها وعائلتها لا زالت على لائحة الانتظار.
– “وقت ما قدمنا عليها اعتقدنا سنة أو سنة ونصف وإلى الآن ننتظر ولم يحدث أي تغيير”
أما عن سر هذا التأخير فتقول حنان:

 الهجرة ليس لديها إمكانيات ولا تهتم كثير بأهمية حصول المهاجرين على الجنسية السويدية ، كل شيئ في الهجرة يحتاج سنوات ، الإقامة ولم الشمل والجنسية …. هذا أسوء شئ في السويد ضياع العمر بالانتظار




رئيس قسم معاملات الحصول على الجنسية السويدية في مصلحة الهجرة ماتس روسينكفيست قال في مقابلة مع القسم العربي للراديو السويدي :-

أنهم على معرفة بفترات الانتظار الطويلة هذه لكنها تعود لأسباب عدة منها العدد الكبير من الطلبات التي استلمتها المصلحة خاصة خلال العام الماضي، هذا بالإضافة إلى أن طلبات الحصول على الجنسية تقع أسفل التسلسل الهرمي من حيث الأولوية أي أنهم يقومون بمعالجة القضايا اللجوء ولم شمل العائلات أولاً ثم طلبات الحصول على الجنسية السويدية.




ومن الأسباب الأخرى التي أدت إلى جعل فترات الانتظار أطول بحسب روكسفست التشريع الجديد الذي صدر عام 2018 ،،،،،، والذي يقضي بإمكانية التقدم بطلب الاستعجال للحصول على قرار بقضية الفرد إن لم يحصل الأخير على قرار واضح خلال مدة أقصاها 6 أشهر .

وهو ما خلق نوعاً من عدم التوازن على طابور الانتظار، حيث أنهم في مصلحة الهجرة الآن يقومون بفتح طلبات الجنسية السويدية من طابورين مختلفين….. طابور الطلبات الجديدة وطابور طلبات الأشخاص  ، الذين تقدموا بطلب استعجال بعد مدة ستة أشهر  ، وذلك لأن الأشخاص الذين قاموا بإرسال طلبات استعجال للبت بقضاياهم ،  بلغ وفقاً لروكسفست حوالي 50 ألف طلب.




ووضح ماتروكسفست أنهم في مصلحة الهجرة  ، كانوا على دراية بأنهم سيتلقون عدداً كبيراً من الطلبات ،  خلال العامين السابقين  ، لكنهم لم يستطيعوا التحضر لذلك بطريقة أفضل مما قاموا بها أنذاك  ، وذلك بسبب قلة الموارد المالية والبشرية حاليا .






أما عن فترات الانتظار التي تختلف بشكل كبير من شخص إلى آخر فقال روكسفست  :-

أنها تعود أنهم في مصلحة الهجرة عموماً يقومون بمعالجة كل قضية على حدة ،  أي أنهم في كثير من الحالات ،  لا يقومون بالتواصل مع أياً من الجهات الأخرى  ، وذلك يعود للأسباب الفردية لكل طلب من هذه الطلبات،.

وأحيانا أخرى يتوجب عليهم القيام بذلك  ، مما قد يتسبب بإطالة فترة الانتظار  ، وبالتالي اختلاف متبايناً ما بين قضية وأخرى  ، هذا عدا عن طريقة معالجة القضايا التي تختلف بين مسئول وآخر  ، وإن كانوا يتبعون نظاماً محدداً بطريقة معالجة القضايا.



ومن الأسباب الأخرى التي تجعل تحديد فترة الانتظار أمراً صعباً جداً ،  بالنسبة لهم بحسب روكسفست ، هو وجود عدد كبير من الطلبات التي لم تشرع مصلحة الهجرة بمعالجتها بعد.

وعن إذا ما كانت مصلحة الهجرة تريد القيام بإجراءات ،  قد توضح للمهاجرين فترات الانتظار الخاصة بهم للحصول على الجنسية السويدية  ، كالحصول على رقم يحدد بشكل تقريبي فترة الانتظار  ، كنظام الطوابير التي نراها في أماكن مختلفة من السويد ….. فأجاب روكسفست أن القيام بذلك سيدفع مصلحة الهجرة إلى القيام بإنشاء عدة طوابير أخرى  لن يؤثر بالضرورة على فترات الانتظار الطويلة بأي شكل سوف تستمر نفس المشكلة .




وأضاف روكسفست  :- أن التوقعات تشير إلى أن عدد طلبات الحصول على الجنسية السويدية لعام 2020  ، قد يبلغ أيضاً مائة ألف طلب تماماً كما كان العام الفائت 2019.

لكنهم حريصون جداً على القيام بأفضل ما يمكن لمعالجة هذه القضايا   ، وصرح أنهم في مصلحة الهجرة  ، قاموا مؤخراً بتوظيف عدد من الأشخاص في قسم طلبات الحصول على الجنسية السويدية ، وذلك للبت بالقضايا الموجودة حالياً وخاصة القديمة منها أي مما يعود لعام 2017 وهو ما أشار إليه روكسفست أنه أحد أهدافهم لعام 2020.




وبالنسبة لحنان أن حصولها على الجنسية السويدية يعني لها أكثر من مجرد حرية التنقل والسفر.
– “إن الاستقرار سيكون نفسي ومادي في نفس الوقت فشعورك نفسياً أن عندك جنسية وأشعر أنني لدي حقوق في هذه البلد وأستطيع السفر دون تقيد في هذه البلد”






المصدر – راديو السويد

قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!