المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مراسلة سويدية: لقد تفاجأت “الأفغان يفضلون حكم طالبان أكثر من حكومة مدعومة من أمريكا”

في تقرير مصور تحدثت  المراسلة الحربية السويدية Magda Gad  عن واقع الحياة في أفغانستان بعد سنوات من حكم حركة طلبان . والمراسلة السويدية “Magda Gad ” مقيمة منذ سنوات في أفغانستان لتغطية واقع البلد الاجتماعي وظروف الحياة للمرأة الأفغانية وتقدم تقاريرها لحساب وسائل إعلام سويدية ، وتقول ” Magda   ”  إنها لم تتحدث مع أي أفغاني في الوقت الحالي إلا وكان يفضل نظام حركة طالبان أكثر بكثير من  النظام الذي كانت تدعمه الولايات المتحدة  .





 وقالت “Magda  ” في تقريرها الذي عرشته وسائل إعلام سويدية ، أنها جاءت إلى أفغانستان في عام 2018، وبالتالي كان عليها “العيش في ظل حكم الحكومة السابقة المدعومة من الولايات المتحدة ،  وعاشت فترة تغيير النظام وحكم طالبان”.




وتستمر   المراسلة السويدية في وصف الصورة في أفغانستان بالقول:- إنها متفاجئة من الوضع في أفغانستان  فبعد  ثلاث سنوات من حكم طالبان، كنت أتوقع شيئًا مختلفًا تمامًا عن هذا الواقع. ففي نهاية المطاف الناس في أفغانستان مرحبين بحكومة طالبان ولا يريدون عودة حكومة مدعومة من الولايات المتحدة .. وهذا مفاجئ وغريب! ،





لقد قيل لنا لمدة عشرين عامًا مصت أن الحرب في أفغانستان ضد طالبان ضرورية وأنها تستحق كل مليارات الدولارات وجميع الجرحى والقتلى ومن أجل حياة أفضل للأفغان .  لكن في الحقيقة “لا” الأفغانية هي ضد الولايات المتحدة والحكومات الأفغانية  المدعومة منها



وتضيف “المراسلة السويدية ” “في الواقع، لم أقابل أي أفغاني واحد يريد عودة الحكومة السابقة المدعومة من الولايات المتحدة. لا أحد ..لا أحد يريد ذلك “، 

Magda Gad

 




“إنهم يعتقدون أنها كانت حكومات فاسدة وغير مجدية وسرقت البلد ونشرت الظلم والقهر ، وكانوا يكرهون الحرب وأنه لم يكن من الممكن السفر داخل أفغانستان ولم يكن آمنا. لقد أدى الوجود الأجنبي إلى تقسيم الأفغان ونشر الفتن والكراهية ، حتى أن الأفغان حصلوا على أموال مقابل قتل أفغان آخرين وانتشر الاغتصاب والإدمان والخمور وإساءة السلطة .




وتوضح “Magda Gad ” في تقريرها قد يشعر البعض بعدم الرضا إزاء حكم طالبان في بعض السياسات ولكنهم يرحبون بها ،  فالبعض غاضب من أن حركة طالبان  لم تعد تسمح للفتيات بالذهاب إلى المدرسة بعد الصف السادس – “لكن هذا لا يعني أنهم يريدون تغيير النظام بالعكس تماماً “.




ونؤكد   المراسلة السويدية : “أن أسوأ كابوس بالنسبة لكثير من الناس هو عودة النظام السابق المدعوم من الولايات المتحدة. كإنسانة، أتمنى لو كنا جميعًا أفضل في نقل الحقائق   
 ، ومن الواضح أن  حركة طالبان استهدفت سلسلة من الانتهاكات التي تفشت في ظل ما يسمى بالديمقراطية الموالية للولايات المتحدة في أفغانستان. ومن بين أمور أخرى، ضربوا بقوة زراعة الأفيون والحشيش ، وقاموا بعلاج عدد كبير من المدمنين بالقوة.




كما أعاد نظام طالبان الجديد تطبيق عقوبة الإعدام على  اغتصاب الأطفال الصغار والذي كان منتشراً على نطاق واسع في ظل الحكم الموالي للولايات المتحدة. وفي عام 2015، تم الكشف عن تعليمات للجنود الأمريكيين بعدم التدخل في مثل هذه حالات اغتصاب الأولاد.





كما أنهت حكومة طالبان مفهوم مراكز السلطة القوية وسحقت منظومة الرشاوي والفساد في مكاتب الدولة ،ويظهر قادة الحركة وموظفيها في شكل زاهد دون مظاهر الفساد والثراء . من الواضح انهم أقرب للمواطنين